كشفت دراسة جديدة من Cox Automotive عن انقسام كبير في آراء الأمريكيين حول السيارات الصينية، حيث أبدى 38% من المشاركين رغبتهم في التفكير في شراء علامة صينية، بينما رفض 39% الفكرة بشكل قاطع.

الأمر اللافت هو أن جيل زد يظهر انفتاحًا أكبر تجاه هذه السيارات، إذ أبدى 69% منهم استعدادهم لتجربة شراء السيارات الصينية، مما يعني أن أي توسع في هذا السوق يعتمد بشكل كبير على استهداف هذه الفئة العمرية.

رغم هذا الاهتمام، يبقى الوعي بعلامات السيارات الصينية محدودًا، حيث أفاد حوالي نصف المشاركين أنهم سمعوا عن هذه العلامات، لكن 17% فقط يعرفون تفاصيل أعمق عنها، وتعتبر BYD الأكثر شهرة بين الأمريكيين، لكن المعرفة التفصيلية بها لا تزال ضعيفة سواء بين المستهلكين أو التجار، حيث اعترف ربع التجار فقط بأنهم على دراية بالشركة.

تظهر الدراسة أيضًا وجود فجوة بين رغبات المستهلكين ومواقف التجار، فبينما رحب حوالي 40% من المشترين المحتملين بدخول العلامات الصينية، أبدى 15% فقط من التجار استعدادهم لدعم هذه الخطوة، مع وجود مخاوف لدى 92% منهم تتعلق بالموثوقية والسلامة والاستدامة على المدى الطويل.

من جهة أخرى، قد تؤدي الشراكات مع علامات أمريكية راسخة إلى تغيير المعادلة، حيث ارتفعت نسبة تقبل الشراء إلى 76% في حال وجود تعاون مشترك، ويظل السعر هو العامل الأكثر جذبًا خاصة لدى الفئات ذات الدخل المنخفض، بينما تظل طرازات مثل Tesla Model Y وChevrolet Equinox تحتفظ بميزة واضحة عند المقارنة المباشرة، مما يعكس قوة العلامات التقليدية في السوق الأمريكي.