أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيام واجب على كل مسلم قادر، سواء كان شاباً أو كبيراً في السن، ذكراً أو أنثى، وأشارت إلى أن رخصة الفطر في رمضان لا تعتمد فقط على السن أو المرض بل تتعلق بالقدرة والاستطاعة بشكل أساسي.
وأوضحت الدار في فتواها أنه إذا كان المسلم كبيراً في السن ويعاني من مرض لا يُرجى شفاؤه، بحيث تجتمع عليه الشيخوخة والمرض مما يجعله غير قادر على الصيام، أو إذا كان الصيام يسبب له ضرراً صحياً واضحاً، ووصى الطبيب بعدم الصوم حفاظاً على صحته، في هذه الحالة يجب عليه الإفطار ولا يجوز له أن يُرهق نفسه بما يضرها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من يجب عليه الإفطار في هذه الحالة عليه دفع فدية شرعية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره في رمضان.
أما في الحالات التي يكون فيها الشخص غير قادر على دفع الفدية بسبب ظروف مالية صعبة، فقد أكدت الدار أن الفدية تسقط عنه تماماً، حيث إن الفدية تُفرض على القادر مالياً فقط ولا تُفرض على من لا يجد ما يكفيه وعائلته.

