شهدت مدرسة عمرو شبل في الزقازيق زيارة وفد من البحث العلمي وقيادات مديرية التربية والتعليم في محافظة الشرقية، وكان الهدف من الزيارة هو اختيار المدرسة للمشاركة في مسابقة المشروع الوطني للقراءة، التي تهدف إلى دعم المدارس والجامعات في مصر من خلال تزويد المكتبات بالعديد من الكتب وتكريم الطلاب المتميزين بجوائز قيمة.
أهداف المشروع الوطني للقراءة
أوضحت الدكتورة شيماء عزباوي، المنسق التنفيذي للمشروعات التربوية بمؤسسة البحث العلمي والمشرفة على المشروع، أن هذا المشروع مصري بدعم إماراتي ويتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومن أبرزها وزارة التربية والتعليم. الهدف من المشروع هو تعزيز الثقافة ودعوة الطلاب للقراءة في جميع المراحل التعليمية، بدءًا من الصف الأول الابتدائي وحتى الجامعي. يتطلب من الطلاب قراءة ثلاثين أو خمسين أو مائة كتاب، ويكون المعلم مشاركًا في عملية التسجيل والمتابعة، حيث يقوم الطلاب بتلخيص هذه الكتب في مدونات، وتجرى تصفيات على مستوى الجمهورية.
جوائز المسابقة ومشاركة الطلاب
أكدت عزباوي أن الجوائز المقدمة من مؤسسة البحث العلمي لدولة الإمارات تشمل مليون ونصف المليون جنيه، بالإضافة إلى جوائز المراكز الأولى الماسية والذهبية والفضية، حيث يتم تقييم المشاركات من قبل لجنة متخصصة تضم أساتذة جامعات وخبراء من وزارة التربية والتعليم. الهدف هو تعزيز التنمية الثقافية للمجتمع من خلال قراءة الكتب ومناقشتها.
دور المديرية في دعم الأنشطة الثقافية
من جهة أخرى، قال طارق محمد عبداللطيف، موجه عام المكتبات بمديرية التربية والتعليم، إن توجيه المكتبات يساهم في جميع الأنشطة والمسابقات كوسيلة لجذب الطلاب وتعزيز ارتباطهم بالمدرسة. أضاف أن اختيار مدرسة عمرو شبل للغات كسفيرة لمحافظة الشرقية يعود لتميز إدارتها ومعلميها، الذين تم اختيارهم بعناية لتقديم نموذج مميز للمدارس في المنطقة.
مسؤولية المدرسة ودعم التعليم
علّق علاء الدين حسن حسونة، مدير مدرسة عمرو شبل، على اختيار المدرسة للمشاركة في المسابقة، مؤكدًا أنه يحملهم مسؤولية كبيرة لتشريف محافظة الشرقية، وأن الدعم المستمر من مديرية التربية والتعليم في توفير الكتب المتنوعة يعزز الثقافة من خلال القراءة، مما يساهم في بناء شخصية الطلاب.
شارك في الزيارة بشير مصطفى، موجه أول المكتبات بإدارة شرق الزقازيق التعليمية، وطلعت نصار، وكيل إدارة شرق الزقازيق التعليمية، بالإضافة إلى عدد من أخصائي المكتبات بالمديرية.

