ذكر تقرير حديث أن نادي فانكوفر وايتكابس الكندي ورابطة الدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم سيضطران لدفع تعويض قدره 300 ألف يورو بسبب غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن إحدى المباريات مع فريقه إنتر ميامي.

في مايو 2024، قام فريق فانكوفر ببيع جميع تذاكر المباراة ضد إنتر ميامي بأسعار مرتفعة، مستفيدًا من استراتيجية تسويقية أشارت إلى وجود ميسي، لكنه أعلن عن غيابه قبل المباراة. وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن العديد من المشجعين الذين دفعوا مئات الدولارات لتشجيع ميسي كانوا في حالة من الإحباط عندما اكتشفوا أنه لن يشارك، حيث انتهت المباراة التي أقيمت في 26 مايو 2024 بفوز إنتر ميامي 2-1.

منذ قدومه إلى الولايات المتحدة في يوليو 2023، أحدث ميسي تأثيرًا كبيرًا على الدوري الأميركي، مما دفع الأندية للاستفادة من شعبيته في مبيعات التذاكر. كما كان الحال عندما لعب في الدوري الفرنسي، حيث ساعد وجوده أندية مثل أنجيه وتروا في ملء مدرجاتها عند مواجهته.

كان من المتوقع أن يعتمد نادي فانكوفر في مايو 2024 على حضور ميسي وزملائه الأوروغواياني لويس سواريز والإسباني سيرجيو بوسكيتس لزيادة مبيعات التذاكر، لكن قبل المباراة بيومين، أعلن المدرب تاتا مارتينو عن غياب الثلاثي.

أصدر نادي وايتكابس بيانًا يعبر فيه عن أسفه لهذا الغياب، حيث كان النادي على وشك تحقيق رقم قياسي في الحضور. كتعويض، قرر خفض أسعار المشروبات والطعام في الملعب بنسبة 50% وتقديم وجبات مجانية للشباب تحت سن 18 عامًا.

على الرغم من ذلك، اعتبر العديد من المشجعين أن هذه الإجراءات غير كافية، مما دفعهم لرفع دعوى قضائية جماعية ضد فانكوفر ورابطة الدوري الأميركي. ونددت الدعوى بأسلوب الترويج الذي يوحي بمشاركة ميسي وزملائه، بينما نفى الدوري وفريق فانكوفر أي مسؤولية، ولكنهما وافقا على تسوية خارج المحكمة لتجنب المزيد من النفقات القانونية.

ستدفع رابطة الدوري الأميركي ونادي فانكوفر مبلغ 347,000 دولار (300,000 يورو) لثلاث جمعيات خيرية رياضية، بالإضافة إلى 1500 دولار (1300 يورو) كتعويض للمدعي، ويتضمن الاتفاق إضافة بند على موقع فانكوفر الإلكتروني ومنصة إعادة بيع التذاكر، ينبه المشترين بعدم ضمان مشاركة اللاعبين.