بدأ عزاء الإذاعي فهمي عمر، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الإذاعة المصرية، منذ قليل في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد بعد وفاته يوم الأربعاء الماضي، حيث كانت الأجواء مليئة بالحزن والأسى بين أسرته وكل من حضر لتقديم التعازي.

عائلة فهمي عمر استقبلت المعزين في أجواء من الحزن، حيث كان هناك الكثير من التعاطف والمواساة من الحضور، مما يعكس مدى تأثيره الكبير في الوسط الإعلامي. الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، نعت الإذاعي الراحل، مشيرة إلى أن فهمي عمر كان رئيس الإذاعة المصرية الأسبق وشيخ الإذاعيين، وقد قدم خلال مسيرته المهنية العديد من البرامج المميزة، وكان من أبرزها برنامج “ساعة لقلبك” الذي ترك بصمة واضحة في قلوب المستمعين.

في بيانها، أعربت الهيئة الوطنية للإعلام عن فقدانها لشخصية إعلامية نادرة، مشيرة إلى أن فهمي عمر كان له دور كبير في تشكيل أجيال من الإعلاميين الذين تعلموا منه الكثير. كما دعت الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته، مع تقديم التعازي لأسرته وزملائه في الهيئة.