قدم الإعلامي أحمد موسى ومصطفى بكري وأحمد المسلماني واجب العزاء لأسرة الإذاعي القدير فهمي عمر في مسقط رأسه بقرية الرئيسية في مركز نجع حمادي، وكان الحضور مميزًا حيث تجمع عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلس النواب مع الأهالي والأقارب ومحبي الراحل، مما يعكس مكانته الكبيرة في قلوب الناس.
تعازي رسمية وذكريات مؤثرة
الإعلامي الراحل فهمي عمر كان من أبرز الشخصيات في عالم الإذاعة، وُلِد في قرية الرئيسية بمركز نجع حمادي في محافظة قنا، وبدأ رحلته في الإذاعة المصرية حتى أصبح واحدًا من أعمدتها، وكان له دور بارز في إذاعة أحداث ثورة يوليو 1952، حيث قدم مسيرة مهنية حافلة جعلته يُلقب بـ”شيخ الإذاعيين”.
مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، أعرب عن حزنه العميق لوفاة فهمي عمر الذي توفي الخميس الماضي، حيث كان له تاريخ طويل من العطاء في مجال الإعلام، وقدّم تعازيه القلبية لأسرة الراحل ولأسرة الإعلام المصري، مشيرًا إلى أن مسيرته استمرت لأكثر من خمسين عامًا من الجهود المخلصة لتطوير الإذاعة الوطنية، متمنيًا للراحل المغفرة ولأسرته الصبر والسلوان.
احتفالات وتكريمات قادمة
في الوقت نفسه، تسعى الهيئة الوطنية للإعلام لتنظيم حفل تأبين للإعلامي الكبير فهمي عمر بعد شهر رمضان، وهو ما يعكس أهمية هذا الرجل في تاريخ الإعلام المصري، حيث يُعتبر شاهدًا على العديد من الأحداث التاريخية الهامة.
فهمي عمر لم يكن مجرد مذيع، بل كان رمزًا للإعلام المصري، وشهادته على ثورة يوليو تجعله جزءًا من تاريخ مصر الحديث، وقد ترك بصمة واضحة في قلوب الكثيرين ممن تابعوا برامجه وأعماله، مما يجعل فقدانه خسارة كبيرة للعالم الإعلامي وللشعب المصري بأسره.

