قال إن دراسته في المدينة المنورة لم تكن مجرد تعلم لغة بل كانت فرصة لفهم مجتمع يتسم بالاحترام المتبادل والتكافل الاجتماعي والارتباط الوثيق بقيم الأسرة حيث أوضح أن هذا الفهم العميق للثقافة السعودية ساعده في التواصل بشكل أفضل مع الناس وفهم التقاليد والقيم اليومية مما أثر إيجابًا على حياته العملية والاجتماعية داخل المملكة.
وأشار إلى أن شهر رمضان في المملكة يحمل طابعًا إنسانيًا فريدًا يتجلى في روح المشاركة والتواصل وتعميق التفاهم بين الناس لافتًا إلى أن تجربته هذا العام في مدينة الرياض كانت أكثر تميزًا مقارنة بفترة دراسته الجامعية إذ لاحظ بصورة أوضح كيف يعزز رمضان أجواء التواصل الهادئ والتعاون السلس وروح التفاهم داخل بيئة العمل وخارجها.
وأكد أن أجواء رمضان في المملكة أعطته فرصة للاطلاع على العادات والتقاليد الرمضانية مشيرًا إلى أن هذه القيم تنعكس بشكل مباشر على طريقة التعامل والتعاون في بيئة العمل والعلاقات المهنية.
وفي ختام حديثه أشار رائد الأعمال الصيني إلى أن تجربته في المملكة لم تكن مجرد مرحلة دراسية أو مهنية عابرة بل محطة أثرت في نظرته للحياة والعمل ورسخت قناعته بأن النجاح في أي شراكة يبدأ من فهم الثقافة واحترام قيم المجتمع وهو ما وجده حاضرًا بوضوح في تجربته خلال شهر رمضان في الرياض.

