ذكر موقع أكسيوس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليبلغه بأن المرشد الإيراني علي خامنئي سيجتمع مع مستشاريه في طهران مما يفتح المجال أمام إمكانية استهدافهم جميعًا في ضربة واحدة.
تحدث التقرير عن مكالمة 23 فبراير التي اعتبرت “المكالمة التي غيّرت وجه الشرق الأوسط” حيث أمر ترامب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتحقق من المعلومات التي قدمتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية وهو ما أكده المسؤولون في الوكالة.
أوضح المسؤولون الأمريكيون أن ترامب اتخذ قرارًا بعدم التركيز على إيران في خطابه عن حالة الاتحاد بعد المكالمة مع نتنياهو خوفًا من أن يختفي خامنئي عن الأنظار بينما أكدت وكالة الاستخبارات المركزية لاحقًا أن الاجتماع سيحدث ويجب استغلال هذه الفرصة.
بحلول يوم الخميس، الذي شهد اجتماع مبعوثي ترامب مع المفاوضين الإيرانيين في جنيف، أبلغ المبعوثون ترامب بأن المحادثات لم تحقق أي تقدم حيث أظهر الإيرانيون أنهم غير مستعدين للتوصل إلى اتفاق يرضي الولايات المتحدة.
في اليوم التالي، وبعد أن تأكد ترامب من فشل المفاوضات وموثوقية المعلومات الاستخباراتية عن خامنئي، أصدر الأمر بتنفيذ الضربة.
كما أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان في البداية لتنفيذ الضربة في أواخر مارس أو أوائل أبريل لكن نتنياهو ضغط من أجل تقديم موعد الهجوم محذرًا من أن قادة المعارضة الإيرانية المختبئين يواجهون خطرًا كبيرًا.
قال المسؤول إنهم لم يكونوا مستعدين تمامًا لأن الفرصة جاءت بسرعة كبيرة.

