تخطط إدارة ترامب لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين في شركات المقاولات الدفاعية الأمريكية في البيت الأبيض يوم الجمعة لمناقشة كيفية تسريع إنتاج الأسلحة، يأتي ذلك في وقت يسعى فيه البنتاجون لتجديد مخزونه بعد الضربات التي تعرضت لها إيران والعمليات العسكرية الأخرى التي جرت مؤخرًا كما أفادت بذلك مصادر مطلعة لوكالة رويترز.

اجتماع مع الشركات الدفاعية

تم دعوة شركات مثل لوكهيد مارتن ورايثيون إلى الاجتماع، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين، وذلك وفقًا للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لسرية المناقشات، ويعكس هذا الاجتماع الحاجة الملحة في واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العمليات العسكرية كميات كبيرة من الذخائر.

منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022 وبدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، سحبت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من مخزونات الأسلحة، بما في ذلك أنظمة المدفعية والذخائر والصواريخ المضادة للدبابات، حيث استهلك الصراع في إيران صواريخ بعيدة المدى أكثر من تلك التي زودت بها كييف.

زيادة الإنتاج

قال أحد الحاضرين إن الاجتماع سيركز على الضغط على مصنعي الأسلحة لزيادة الإنتاج بشكل أسرع، وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أن هناك “إمدادات غير محدودة تقريبًا” من الذخائر الأمريكية، مشيرًا إلى أن “الحروب يمكن خوضها إلى الأبد، وبنجاح كبير، باستخدام هذه الإمدادات فقط”.

تعمل الإدارة الأمريكية على زيادة الضغط على شركات المقاولات الدفاعية لتفضيل الإنتاج على حساب توزيعات الأرباح على المساهمين، حيث وقع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا في يناير لتحديد الشركات التي تُعتبر أداؤها ضعيفًا في تنفيذ العقود مع توزيع الأرباح على المساهمين.

من المتوقع أن ينشر البنتاجون قائمة بأسماء الشركات التي يُعتبر أداؤها ضعيفًا، وستُمنح هذه الشركات 15 يومًا لتقديم خطط معتمدة من مجلس إدارتها لتصحيح الوضع.