مع تصاعد التوترات في الصراع بين إسرائيل وأمريكا وإيران، بدأت العديد من الدول الأوروبية في اتخاذ خطوات لإجلاء مواطنيها من الشرق الأوسط حيث تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع.
جهود الإجلاء تتسارع
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أكدت أن المملكة المتحدة تعمل على تعزيز عمليات الإجلاء بالتعاون مع شركات الطيران حيث كتبت على موقع «إكس» أن الرحلات التجارية بدأت تستأنف من الإمارات العربية المتحدة كما أضافت أن هناك طائرة مستأجرة ستغادر من سلطنة عُمان مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن عن استعداد بلاده لإجلاء مواطنيها من المنطقة حيث ستبدأ الرحلات مساء الثلاثاء وذكر أن هناك نحو 400 ألف مواطن فرنسي متواجدين في المنطقة.
وزارة الخارجية الإيطالية أفادت بأنها قامت بترتيب رحلتين تجاريتين خاصتين من عُمان إلى روما لنحو 300 شخص بالإضافة إلى ترتيب رحلة أخرى من أبوظبي لنقل حوالي 200 شخص من بينهم طلاب من منظمة «رابطة الطلاب العالمية» في دبي كما أكدت الوزارة تحديد موعد لرحلة إضافية يوم الأربعاء من مسقط.
تجارب المواطنين العائدين
وكالة «أسوشيتد برس» أشارت إلى أن أول طائرة إجلاء تابعة للحكومة التشيكية هبطت في براغ حيث وصلت طائرة إيرباص عسكرية من الأردن تتسع لنحو 40 راكبًا مع توقع وصول طائرتين أخريين في وقت لاحق من اليوم نفسه.
أحد المسافرين، زدينيك فيكتورين، الذي كان برفقة عائلته، تحدث لوكالة «أسوشيتد برس» قائلاً إن رحلتهم كانت مثالية لكنه لم يتوقع اندلاع الحرب خلال إقامتهم حيث أضاف أنه من الصعب استيعاب كيف يمكن أن تتغير الأمور بهذه السرعة عندما يقول السياسيون إن المحادثات تسير بشكل جيد ثم تبدأ الحرب في اليوم التالي.

