عقدت جمعية مستثمري العاشر من رمضان اجتماعًا برئاسة الدكتور سمير عارف مع المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجه الاستثمار في المدينة مثل نقص الأراضي الصناعية والمياه وأزمة تهريب الملابس الجاهزة.
في هذا السياق، أعلن المهندس خالد هاشم عن بدء إنشاء خمسة صناديق استثمارية جديدة تهدف إلى تمويل المشروعات الصناعية وتسهيل حصول المستثمرين على التمويل اللازم لتوسيع نشاطاتهم أو إطلاق مشروعات جديدة، وأكد أن هذه الصناديق ستدعم أيضًا المصانع المتعثرة وتساهم في إعادة تشغيلها ضمن جهود الدولة لتحفيز القطاع الصناعي.
وأشار هاشم إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لتوفير حلول تمويلية مبتكرة تعزز القدرة التنافسية للمصانع وتشجع المستثمرين على التوسع وإطلاق مشروعات جديدة مما يساهم في خلق فرص عمل وتنمية الاقتصاد الوطني، كما أكد الوزير على أهمية التواصل المباشر مع مجتمع الصناعة وتذليل العقبات التي تواجه القطاعات الإنتاجية.
قال هاشم إن المرحلة القادمة ستشهد نهجًا جديدًا يعتمد على الاجتماعات الدورية والجولات التفقدية للمصانع في مختلف المناطق الصناعية لرصد التحديات بشكل مباشر والاستماع للمصنعين من مواقع الإنتاج، مما يضمن اتخاذ قرارات سريعة تلبي احتياجات الصناعة وتساهم في دفع عجلة الاستثمار.
كما كشف الوزير عن خطة لإنشاء وحدة إلكترونية لدعم المصنعين، حيث ستعتمد الوزارة في قياس كفاءة هذه الوحدة على عدد الأيام اللازمة لحل المشاكل التي تواجه المنتجين في ما يتعلق بالمرافق والبنية التحتية، وأكد أن الوزارة ستتعاون مع الهيئات المختصة لتذليل العقبات أمام المستثمرين الجادين، وفي حالات التعثر سيكون هناك فريق عمل جاهز لاستقبال الشكاوى والعمل على حلها سريعًا.
رفع سقف الصادرات
ذكر هاشم أن الوزارة تستهدف رفع سقف التصدير إلى 99 مليار دولار بحلول عام 2030، ولتحقيق ذلك يجب أن نتكاتف جميعًا لرفع وتيرة العمل ومستويات الإنتاج، وأوضح أن الاستراتيجية المتكاملة التي يتم العمل عليها حاليًا تمثل شراكة بين اتحاد الصناعات المصرية واتحاد الغرف التجارية وكل الهيئات المعنية، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية ليست فقط خطة للوزارة بل رؤية شاملة تجمع مختلف الآراء لتحقيق الأهداف.
كما أشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عملية تنقية للمستثمرين والمصنعين الجادين فقط، وأوضح أن المنطقة الصناعية في العاشر من رمضان حققت نجاحات واضحة وستستمر في ذلك، لكن توسع المستثمرين إلى مناطق جديدة سيفتح المجال أمامهم لزيادة فرصهم الاستثمارية سواء في أنشطتهم الحالية أو في مجالات جديدة.
تابع هاشم بأن الأراضي في مصر وفيرة وتعد من أهم الأصول، ومع التوسع سيحصل المستثمر على مزيد من الحوافز، وأكد أن ربط الاستثمار بمكان محدد أصبح أمرًا يجب تغييره، حيث أن العديد من المستثمرين الكبار استفادوا من الانتشار في مختلف المحافظات مما ساعدهم على النمو وزيادة سلاسل التوريد الخاصة بهم، كما أكد على استعداد الوزارة لمساعدة الراغبين في التوسع من جوانب متعددة تشمل الأراضي ودراسات الجدوى.
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة مثل المهندسة ناهد يوسف رئيس هيئة التنمية الصناعية والمهندس علاء عبد اللاه رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان وعدد كبير من مستثمري المدينة ومسؤولي وزارة الصناعة.

