كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول ادعاء غلق أحد أفراد الشرطة للطريق المجاور لمنزل كوبرى أكتوبر اتجاه رمسيس قبل الإفطار مباشرة بحجة مرور شخصية مهمة مما تسبب في تكدس مروري كبير في المنطقة حيث تحدث بعض قائدي السيارات مع هذا الفرد لإقناعه بفتح الطريق، وهو ما قام به لاحقًا وسمح لهم بالمرور.

لكن بعد الفحص، تبين أن هذه الادعاءات غير صحيحة، فالحقيقة هي أنه في 27 فبراير الماضي، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، تم إغلاق مطلع كوبرى أكتوبر بسبب أعمال إصلاحات كانت جارية في ذلك الوقت، ومع اقتراب وقت الإفطار، حدثت تكدسات مرورية في المنطقة، وتحدث بعض السائقين مع رجل المرور المتواجد هناك، حيث أوضح لهم سبب غلق الطريق بسبب الأعمال، ومع تزايد الازدحام، تم السماح للسائقين بالمرور من منطقة الأعمال حتى تعود الحركة المرورية لطبيعتها.