قال الدكتور سمير عارف، رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان، إن وزارة الصناعة تلعب دورًا مهمًا في تحسين بيئة الاستثمار بالنسبة للمستثمرين، وهذا الكلام جاء خلال اجتماع الجمعية مع المهندس خالد هاشم وزير الصناعة لمناقشة التحديات الرئيسية التي تواجه الاستثمار في المدينة، ومن أبرز هذه التحديات قلة الأراضي الصناعية ونقص المياه وأزمة تهريب الملابس الجاهزة.

الدكتور سمير أكد أن الوزارة، من خلال هيئاتها المختلفة، تدعم الصناع في المدن الصناعية، مشيرًا إلى الدور الفعال الذي قامت به هيئة التنمية الصناعية في حل بعض المشكلات التي يواجهها المستثمرون. كما أشار إلى أن هناك تحديات عديدة نعمل على طرحها ومناقشتها مع الحكومة، مثل إجراءات تغيير النشاط وتأجير المصانع وارتفاع تكاليف الإنتاج وارتفاع الضرائب وعدم العدالة الضريبية، بالإضافة إلى ضرورة دعم أصحاب المصانع في تصدير منتجاتهم للخارج.

إنشاء وحدة إلكترونية لدعم المصانع

الوزير خالد هاشم أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد نهجًا جديدًا يعتمد على عقد اجتماعات دورية وجولات تفقدية للمصانع في مختلف المناطق الصناعية، وذلك لرصد التحديات على أرض الواقع والاستماع لمشكلات المصنعين بشكل مباشر لضمان اتخاذ قرارات سريعة وواقعية تلبي احتياجات الصناعة وتساهم في تعزيز الاستثمار.

وأشار إلى أن الوزارة بصدد إنشاء وحدة إلكترونية تهدف إلى دعم المصنعين، وسيتم قياس كفاءتها من خلال عدد الأيام المستغرقة لحل المشكلات المتعلقة بالمرافق والبنية التحتية، مما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية، وأكد أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع الوزارات والهيئات المعنية لتذليل أي عقبات تواجه المستثمرين والمنتجين الجادين فقط، وفي حالات التعثر سيكون هناك فريق جاهز لاستقبال الشكاوى والعمل على حلها بشكل فوري.

حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، مثل المهندسة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، والمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، والمهندس حمدي عتمان، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محي حافظ، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور صبحي نصر، نائب رئيس مجلس الإدارة، بالإضافة إلى عدد كبير من مستثمري المدينة ومسؤولي وزارة الصناعة.