أكدت دار الإفتاء المصرية أن زكاة الفطر يجب أن تُعطى لمستحقيها في نفس المكان الذي يقيم فيه المزكي وهذا يعزز فكرة التكافل الاجتماعي بين الناس حيث يجب على الأغنياء أن يساهموا في مساعدة جيرانهم وأهل بلدهم المحتاجين لإدخال الفرحة عليهم في يوم العيد.
وفي مقطع فيديو نشرته الدار عبر صفحتها الرسمية، أوضح الشيخ علي فخر، أمين الفتوى، تساؤلات الناس حول إمكانية نقل الزكاة من بلد إلى آخر، حيث أكد أن هذا الأمر يعتمد على وجود مصلحة شرعية للفقير، فلا ينبغي نقل الزكاة إذا كان هناك فقراء في المكان الأصلي بحاجة إليها، لكن الفقهاء من مذهب الحنفية أجازوا تفضيل الأقارب المحتاجين في بلدان أخرى لأن ذلك يجمع بين الصدقة وصلة الرحم.
وأشار أمين الفتوى إلى أن نقل الزكاة جائز شرعاً في حالات معينة، مثل وجود فائض في المجتمع المحلي أو وجود أقارب للمزكي في بلد آخر يعانون من الفقر، واستند في ذلك إلى حديث النبي ﷺ الذي يقول إن الزكاة على القريب تعد صدقتين، صدقة وصلة، وهذا ينطبق على زكاة الفطر كما ينطبق على الزكوات الأخرى، مع أهمية المسارعة في إخراجها لضمان وصولها للمستحقين قبل صلاة العيد.
قيمة زكاة الفطر 2026 في مصر
حدد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1447 هجريًّا بـ 35 جنيهًا كحدٍّ أدنى عن كل فرد، كما حدد قيمة فدية الصيام لمن يعجز عنه لسبب شرعي بـ 30 جنيهًا.
وأوضح أن تقدير قيمة زكاة الفطر جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
كما أشار مفتي الجمهورية إلى أن هذا المبلغ هو الحد الأدنى الواجب إخراجه عن كل فرد، ومن المستحب الزيادة لمن يرغب في ذلك.

