أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرًا لمواطنيها في منطقة الشرق الأوسط، حيث دعتهم لمغادرة أكثر من 12 دولة بشكل عاجل باستخدام أي وسائل نقل تجارية متاحة. هذا التحذير جاء بسبب تدهور الوضع الأمني وارتفاع المخاطر بشكل كبير في المنطقة.

وفقًا لما ذكرته شبكة “سي إن إن بالعربية” ومصادر أخرى، أبدت السلطات الأميركية قلقها من تصاعد التوترات بعد سلسلة من الهجمات والصراعات العسكرية، مما دفعها لإصدار توجيه واضح بضرورة مغادرة المواطنين الأميركيين لحماية سلامتهم. الدول التي تم تضمينها في التحذير تشمل البحرين ومصر وإيران والعراق وإسرائيل والضفة الغربية وغزة والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن.

تأتي هذه الخطوة في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث زادت الأحداث الأمنية بشكل ملحوظ، مما أثر سلبًا على حركة السفر المدني. العديد من المطارات في المنطقة شهدت تأثيرات كبيرة، بما في ذلك إغلاق أجزاء من المجال الجوي وتأجيل أو إلغاء مئات الرحلات، مما أدى إلى صعوبات كبيرة للمسافرين الراغبين في المغادرة.

مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون القنصليات، أوضحت عبر منصة “X” أن هذا التوجيه يأتي في إطار ما وصفته بـ “مخاطر أمنية جسيمة” تهدد سلامة الأميركيين في تلك الدول، ودعتهم للاستفادة من أي وسيلة نقل متاحة للمغادرة.

كما أشارت تقارير من وسائل إعلام أميركية وأجنبية إلى أن حجم التوتر في المنطقة دفع بعض السفارات الأميركية لسحب الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من بعض العواصم، وذلك تحسبًا لأي تدهور إضافي في الأوضاع الأمنية. هذه الإجراءات تعكس مدى قلق الولايات المتحدة من تطورات قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة.

هذا التحذير دفع العديد من المواطنين الأميركيين في الشرق الأوسط إلى محاولة مغادرة مناطق التوتر بأسرع ما يمكن، رغم التحديات التي يواجهونها بسبب الاضطرابات في السفر الجوي وتعطل حركة النقل، مما يظهر جدية الولايات المتحدة في نصح رعاياها بتقليل تواجدهم في أماكن تعتبرها عالية الخطورة.