القاهرة شهدت في الأيام الأخيرة تحركات ملحوظة في سوق المال، حيث أظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب قاموا ببيع أذون الخزانة المحلية بقيمة تصل إلى 347 مليون دولار خلال يوم الأربعاء، مما يعكس استمرار الاتجاه نحو التخارج من أدوات الدين الحكومية قصيرة الأجل.

الأرقام تشير إلى أن الأجانب سجلوا صافي بيع بقيمة 713 مليون دولار في يوم الثلاثاء، وهذا يأتي في ظل تصاعد المخاوف بشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها المحتمل على المنطقة والاقتصاد المصري، هذه المخاوف تلقي بظلالها على قرارات المستثمرين وتزيد من حذرهم.

في نفس السياق، شهد سوق الصرف ضغوطاً ملحوظة، حيث تراجع الجنيه المصري ليصل إلى مستوى يتجاوز 50 جنيهاً مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ نحو ثمانية أشهر، هذا التراجع يعكس حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين الأجانب في الأسواق الناشئة، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي في مصر ويجعل الأمور أكثر تحدياً في الفترة المقبلة.