أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن صواريخ “بي آر إس إم إس” الباليستية، التي تُعتبر أسرع من الصوت، قد استُخدمت في ضرب العمق الإيراني وتدميره، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذه الصواريخ في سياق الحرب، كما أكدت القيادة المركزية ذلك بوضوح.

في هذا السياق، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن الولايات المتحدة لا تفكر حاليًا في شن عملية برية ضد إيران، لكنها لم تستبعد الخيارات العسكرية في المستقبل، حيث قالت في ردها على سؤال يتعلق بإمكانية القيام بعملية برية وأهدافها إن هذا الأمر ليس جزءًا من خططهم الحالية، لكنها لن تستبعد الخيارات العسكرية التي قد يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه يتصرف بحكمة في هذا الشأن.

وفي وقت سابق، نفى وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، التقارير التي تحدثت عن وجود خطط لتسليح المعارضة الكردية للمشاركة في عملية برية محتملة ضد إيران، مما يشير إلى تعقيدات الوضع العسكري والسياسي في المنطقة.