أعلن البيت الأبيض عن نجاح عملية “الغضب الملحمي” التي استهدفت القيادة العليا للنظام الإيراني وأسفرت عن مقتل 49 من كبار المسؤولين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ووفقاً لما ذكرته الإدارة الأمريكية، فإن هذه العملية جاءت كرد فعل على رفض طهران المستمر لمفاوضات السلام وإصرارها على تطوير أسلحة نووية تهدد استقرار المنطقة.
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت أن الرئيس دونالد ترامب كان لديه شعور قوي يحذره من نوايا إيران العدائية قبل أن تبدأ المواجهة، وأوضحت خلال مؤتمر صحفي أن المعلومات الدقيقة حول مكان وجود خامنئي كان لها تأثير مباشر على توقيت الضربة الأمريكية الإسرائيلية التي أدت إلى اغتياله.
كما أشارت ليفيت إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تطورات الخلافة، حيث يُعتبر مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، من أبرز المرشحين لخلافته، بينما تستمر أجهزة المخابرات الأمريكية في مراقبة هذا الملف الاستراتيجي.

