دعا الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة إلى أهمية تطوير المكتبة المركزية بالجامعة وضرورة دراسة خطة التطوير المقترحة لتنفيذها حيث أكد أن المكتبة تعتبر من أهم المعالم العلمية والثقافية في الجامعة وأن تحسينها سيكون له تأثير إيجابي على العملية التعليمية والبحثية.

تأسست المكتبة المركزية مع بداية جامعة العاصمة، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم حلوان، عام 1975 في مبنى كلية التربية الرياضية للبنات بالجزيرة ثم انتقلت إلى مبنى المدن الجامعية قبل أن تستقر في موقعها الحالي بالحرم الجامعي في منتصف يوليو 2002.

افتتحت المكتبة رسميًا في 25 فبراير 2003 خلال المؤتمر القومي السابع لأخصائي المكتبات والمعلومات الذي استضافته الجامعة، وعلى مدار حوالي ثلاثين عامًا شهدت المكتبة تطورات كبيرة في المبنى والمقتنيات والبنية التحتية لتصبح واحدة من أكبر المكتبات المركزية في الجامعات المصرية.

تتمتع المكتبة بمساحة إجمالية تبلغ 21,000 متر مربع موزعة على أربعة طوابق، حيث تحتوي على 85 قاعة متنوعة الاستخدامات وتستوعب نحو 1000 مستفيد في وقت واحد، كما تضم المكتبة حوالي ربع مليون مجلد إضافة إلى الدوريات والوسائط الإلكترونية، وتحتوي على مكتبات متخصصة مثل مكتبة المكفوفين والمكتبة الموسيقية ومكتبة الميكروفيلم والمواد السمعية والبصرية، بالإضافة إلى معامل متخصصة مثل المعمل الببليوجرافي ومعمل توثيق بحوث أدب الطفل ومعمل خدمات المعلومات والبحث الآلي.

أكد الدكتور قنديل أن تطوير المكتبة المركزية سيعزز من دورها كمركز رئيسي للمعرفة والبحث العلمي، كما سيوفر بيئة تعليمية حديثة تدعم الطلاب والباحثين، مشيرًا إلى أن الجامعة تهدف إلى استخدام أحدث التقنيات في إدارة المعلومات وتقديم الخدمات الرقمية بما يتماشى مع التحول الرقمي في التعليم العالي.