مع اقتراب موعد نزال الإعادة بين فلويد مايويذر وماني باكياو في سبتمبر 2026، بدأ عشاق الملاكمة يشعرون بحماس كبير لما ينتظرهم، حيث يتوقع أن يكون هذا الحدث نقطة تحول كبيرة في عالم الرياضة والاقتصاد الخاص بها.

صفقة تاريخية تلوح في الأفق

حلبة “ذا سفير” في لاس فيغاس تستعد لاستضافة هذا النزال الذي يعد من أكثر الأحداث إثارة للجدل، التقارير تشير إلى قرب توقيع اتفاقية بين مايويذر وباكياو، وهذا الحدث من المتوقع أن يحقق إيرادات تصل إلى 500 مليون دولار بفضل نموذج ربحي جديد يقوده عملاق البث “نتفليكس”.

أرقام مذهلة في الأفق

التوقعات تشير إلى أن الإيرادات قد تتوزع كالتالي، عوائد البث والضمانات قد تصل إلى 350 مليون دولار بفضل انتشار نتفليكس، بينما من المتوقع أن يحصل كل من الملاكمين على 150 مليون دولار، مبيعات التذاكر أيضاً ستتجاوز 72 مليون دولار بفضل سعة القاعة التي تصل إلى 16 ألف مقعد.

لماذا الآن؟

المراقبون يرون أن المحرك الأساسي لهذا النزال ليس التنافس الرياضي التقليدي، بل القوة التسويقية الضخمة لنتفليكس، حيث يرى الصحفي كريس أوليفر أن الجميع سيشاهد هذا النزال حتى وإن لم يكن مطلوباً، فآلة الدعاية ستخلق حماساً كبيراً قبيل موعد النزال.

التحضيرات لنزال سبتمبر

قبل المواجهة الكبرى، سيخوض الملازمان نزالات استعراضية في أبريل، مايويذر سيواجه مايك تايسون في نزال استعراضي، بينما باكياو سيختبر لياقته أمام روسلان بروفودنيكوف، كل هذه التحضيرات تهدف إلى رفع مستوى الترقب.

تاريخ النزال السابق

لا يمكن نسيان نزال 2015 الذي حقق إيرادات تجاوزت 600 مليون دولار وسجل رقماً قياسياً في مبيعات الدفع مقابل المشاهدة، باكياو يسعى للثأر من هزيمته السابقة، بينما يطمح مايويذر للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في هذه المواجهة الجديدة.