يتجه المغرب نحو تنفيذ المرحلة الثالثة من البرنامج السنوي لتنظيم أعداد الخنزير البري خلال موسم 2025-2026، وذلك وفق نفس الإجراءات المعمول بها في السنوات السابقة.

وحسب معلومات حصلت عليها جريدة هسبريس من مصدر موثوق، فإن التقلبات الجوية المستمرة أدت إلى تأخير أو إلغاء بعض عمليات الإحاشة التي كانت مبرمجة في المرحلة الثانية من البرنامج السنوي.

وأكد المصدر أن الأمطار الغزيرة حالت دون تنفيذ عدد من العمليات التي كانت مخططاً لها، مما يتطلب استدراكها في الأشهر المقبلة.

وأوضح المصدر أن الظروف الجوية القاسية تجعل من الصعب إجراء عمليات الإحاشة، وهو ما يدركه القناصون والجهات المشرفة على العملية.

كما أشار إلى أن الظروف المناخية لم تسمح بتنفيذ العمليات في عدة مناطق، بما في ذلك جهة الغرب ومراكش-آسفي، لكن من المتوقع استدراكها في الفترات القادمة.

وفي هذا السياق، يتم حالياً جمع الإحصائيات المتعلقة بالمرحلة الثانية من قبل الوكالة الوطنية للمياه والغابات، مع إمكانية إعادة برمجة العمليات المتعثرة في النقاط السوداء.

وحسب المعلومات التي أعلنتها الوكالة سابقاً، فإن البرنامج يستهدف تنفيذ أكثر من 1500 عملية إحاشة في 362 نقطة سوداء، بهدف تنظيم تكاثر وتوزيع الخنزير البري لتجنب أي قلق قد يسببه للساكنة وممتلكاتها في مناطق معينة بالمملكة.

وتعاني العديد من المناطق في المغرب، خصوصاً القرى، من زيادة ملحوظة في أعداد الخنزير البري، رغم الجهود المستمرة لتنظيم عمليات القنص والإحاشة التي شملت حوالي 11 ألف رأس من هذا الحيوان في السنوات الماضية.

تتم عمليات الإحاشة بمشاركة قناصة من الجمعيات المهنية، مع التركيز على النقاط السوداء المعروفة بارتفاع أعداد الخنازير البرية.