أكدت القيادة الإيرانية أن طهران ليست معنية بمدة الحرب، حيث ستنتهي عندما تحقق أهدافها وأوضحت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الروسية أن إيران لم تغلق مضيق هرمز وتواصل التعامل مع السفن العابرة وفقًا للبروتوكولات الدولية.

في الوقت نفسه، حذر مستشار في الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز ستكون هدفًا للقوة البحرية للحرس الثوري والجيش الإيراني، مشيرًا إلى أن المضيق “مغلق” في ظل التوترات العسكرية الحالية.

مضيق هرمز هو الممر البحري الرئيسي لنقل النفط الخام من دول الخليج مثل السعودية والكويت إلى الأسواق العالمية، ويعتبر شريانًا حيويًا للطاقة الدولية، الجنرال إبراهيم جباري قال في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني إن “المضيق مغلق، وأي سفينة تحاول العبور ستتعرض للإشعال من قبل أبطالنا في القوة البحرية للحرس الثوري والجيش، لا تأتوا إلى هذه المنطقة”.

وأضاف أنه لن يُسمح بتصدير النفط من هذه المنطقة حتى يشعر الطرف الآخر بالضغط ويجد نفسه في موقف صعب، تأتي هذه التصريحات بعد توقف الملاحة عمليًا في المضيق بسبب المخاوف الأمنية التي نشأت عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مما يزيد المخاوف من تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.