نفت وزارة الدفاع التركية الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تشير إلى وجود هجرة جماعية من إيران إلى الحدود التركية، حيث أكدت أن هذه المعلومات غير صحيحة.

في سياق متصل، تعرضت إيران لعدة ضربات من الولايات المتحدة وإسرائيل أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، بما في ذلك قيادات بارزة مثل المرشد الإيراني علي خامنئي، وفي رد فعلها، أعلنت إيران عن شن ضربات تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة.

دعوات لخفض التصعيد

في هذا الإطار، دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ونظيره الكندي مارك كارني إلى ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشددين على أنه يجب عدم الوصول إلى وقف إطلاق النار إلا بعد التأكد من عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي.

ألبانيز قال في مؤتمر صحفي مشترك مع كارني في كانبيرا إن العالم يتطلع إلى خفض التصعيد، مشيرًا إلى الهجمات التي تستهدف دول الخليج التي لم تشارك في الحرب، بما في ذلك الهجمات على المناطق المدنية والسياحية، وأكد على أهمية تحقيق الأهداف المنشودة.

من جهته، أكد كارني على ضرورة وقف استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية كشرط أساسي قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، وأشار إلى أن كندا قد لا تستبعد المشاركة في النزاع القائم في الشرق الأوسط، موضحًا أن بلاده ستقف إلى جانب حلفائها وتدافع عنهم إذا لزم الأمر.