استعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، الأثر الإيجابي لسلسلة الحملات الإعلامية “أنت أقوى من المخدرات” التي أطلقها الصندوق على مدار السنوات الماضية وتأثيرها على الجمهور المستهدف والشخصيات المؤثرة في المجتمع.

الحملة تعتمد على توعية الناس بمخاطر تعاطي وإدمان المخدرات وتفكيك المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهذه المشكلة، كما أنها تستهدف فئات متنوعة من المجتمع.

قبل بدء الحملات، كان عدد المترددين على المراكز العلاجية التابعة للصندوق في عام 2014 حوالي 35 ألف مريض، منهم 1% إناث، بينما كان عدد المتطوعين 5500 شخص، و50 ألف مشترك في الصفحة الرسمية للصندوق.

بعد عشر سنوات من الحملات، ارتفع عدد المرضى المترددين إلى أكثر من 160 ألف مريض سنويًا، وارتفعت نسبة الإناث إلى حوالي 4%، كما زاد عدد المشتركين في الصفحة الرسمية إلى 2 مليون وارتفع عدد المتطوعين إلى 34 ألف.

حملة “أنت أقوى من المخدرات” ساهمت في زيادة الطلب على العلاج بنسبة 500% من خلال الخط الساخن “16023”، وقد شاهدها أكثر من 200 مليون شخص بشكل تراكمي خلال السنوات الماضية.

الحملة حصلت على صدى دولي أيضًا، حيث تم عرضها كأحد قصص النجاح في مؤتمرات دولية مثل مؤتمر مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات في نيروبي وفيينا، كما وصفتها هيئة الأمن العام في الصين بأنها واحدة من أهم الحملات في مجال الوقاية من المخدرات، وتمت ترجمتها لخمس لغات وعرضها في وسائل الإعلام العالمية مثل BBC وCNN.

الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، شهدت إطلاق نسخة جديدة من الحملة تحت عنوان “أنت قادر” حيث تم العمل على إعداد الحملة لمدة أربعة أشهر لرفع الوعي بمخاطر المخدرات، بحضور الدكتور عمرو عثمان وعدد من الشخصيات العامة.

الفعالية شهدت مشاركة عدد من الشخصيات البارزة مثل ميرنا بو حبيب، نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وأعضاء مجلس النواب، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

المرحلة الجديدة من حملة “أنت أقوى من المخدرات” تحمل عنوان “أنت قادر.. مش ممكن أرضى إن عمري يضيع”، وهي جزء من الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، التي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية، وتهدف إلى رفع الوعي بمخاطر تعاطي المخدرات.