كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري عن تأثير الاضطرابات التشغيلية على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط نتيجة التوترات الإقليمية وإغلاق بعض المجالات الجوية وهذا دفع بعض شركات الطيران العالمية لتعليق أو تقليص عملياتها لفترة مؤقتة.
أفاد التقرير أن شركة الخطوط الجوية القطرية أوقفت عملياتها مؤقتًا بسبب إغلاق المجال الجوي القطري مع توقعات باستئناف الرحلات بعد السادس من مارس كما أعلنت الاتحاد للطيران عن تعليق جميع رحلاتها من وإلى أبوظبي حتى نفس التاريخ بسبب القيود المفروضة على المجال الجوي في المنطقة.
في نفس السياق، قررت شركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية KLM إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب ودبي والرياض والدمام حتى الخامس من مارس بسبب الأوضاع الأمنية الراهنة بينما أعلنت إير فرانس تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض حتى السادس من مارس وإلى تل أبيب وبيروت حتى الثامن من مارس.
من جانبها، ذكرت شركة Wizz Air أن الاضطرابات في الشرق الأوسط قد تؤثر على أرباحها السنوية بحوالي 58 مليون دولار بعد تعليق رحلاتها مؤقتًا إلى إسرائيل والسعودية ودبي وأبوظبي وعمّان كما مددت الخطوط الجوية السعودية تعليق الرحلات إلى ثماني وجهات دولية حتى السادس من مارس بسبب التوترات الإقليمية بينما أعلنت شركة إنتريبيد ترافل إلغاء جميع رحلات المغادرة من مصر والأردن وعُمان والسعودية حتى الواحد والثلاثين من مارس.
وأشار التقرير إلى أن طيران الإمارات استأنفت عملياتها بشكل محدود اعتبارًا من الثاني من مارس مع استمرار تعليق معظم خدماتها بينما لا تزال خدمات الخطوط الجوية القطرية معلقة حتى إشعار آخر.
في سياق متصل، نظمت جمهورية التشيك ثلاث رحلات إجلاء حكومية من عُمان والأردن ومصر أسفرت عن إعادة 175 مواطنًا بينما تواصل شركة سمارت وينغز تسيير رحلات عودة من عُمان ودبي بحسب وكالة الأنباء التشيكية.
تتابع شركات الطيران والجهات المعنية تطورات الأوضاع في المنطقة وتقيّم تأثيرها على حركة الملاحة الجوية.

