احتفى مسلسل “إفراج” الذي يقوم ببطولته عمرو سعد بتفاصيل حياة “كوكب الشرقأم كلثوم خلال حلقاته في النصف الأول من شهر رمضان 2026، حيث كانت حاضرة بشكل مستمر من خلال ذكر اسمها وصوتها وصورها في مشاهد متعددة، مما أضفى سحراً خاصاً على أحداث المسلسل.

وجود أم كلثوم كان له تأثير عميق، فهي صوت الحب والشجن في حياة بطل القصة عباس الريس وعمه زين، الذي يزين جدار محله بصورة لها، تعكس شموخها وأثرها الذي لا يزال موجوداً رغم مرور أكثر من خمسين عاماً على غيابها.

في الحلقة الأولى، بعد خروج عباس من السجن، يزور شقته التي عاش فيها مع عائلته، حيث تتجلى مشاعر مختلطة من الفرح والحزن والذنب، ويشعر بالغضب والرغبة في الانتقام، بينما صوت أم كلثوم يتردد في خلفية المشهد بأغنية “هذه ليلتي”، مما يعكس حالته النفسية.

تعليقات الجمهور كانت تعبر عن إعجابهم بأداء عمرو سعد، حيث أضاف صوت أم كلثوم لمسة جمالية للمشهد، خاصة عندما تعبر عن مشاعر الفراق والألم.

في الحلقة الثامنة، يعود صوت كوكب الشرق ليصاحب لقاء بين عم زين وعباس، حيث يتحدث عم زين عن حبيبته التي لم يتزوجها، ويستخدم اسم إحدى أغاني أم كلثوم، مشيراً إلى أنها تظل حاضرة في كل أغانيها.

وفي الحلقة التاسعة، تتواصل أصداء أغنية “هذه ليلتي” في خلفية مشهد يجمع زين وعليان، مما يضيف عمقاً درامياً للموقف.

الحلقة الثانية عشر شهدت أيضاً حضور صوت أم كلثوم في مكان عمل عم زين، بينما في الحلقة الخامسة عشر، يستشهد زين بكلمات من أغنية “القلب يعشق كل جميل” أثناء حديثه مع عباس، حيث يعلق على قصة حب عباس وكراميلا، ويشير إلى أن “الست” تقول إن من يصدق في الحب قليل.

المسلسل “إفراج” مستوحى من أحداث حقيقية، وهو من تأليف أحمد بكر وأحمد حلبة ومحمد فوزي، ومن إخراج أحمد خالد موسى، ويمثل فيه عمرو سعد وتارا عماد وغيرهم من الفنانين، مما يجعل العمل يحمل طابعاً مميزاً يربط بين الحب والفقد والشجن بأسلوب درامي جذاب.