أكد وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط أن الوضع الغذائي في البلاد جيد إلى حد ما، مشيرًا إلى أن الجهود تتركز على الحفاظ على المخزون في حالة تعبئة مستمرة وضمان انتظام التسليمات للمستهلكين.

وفي تصريحات له اليوم، أكد الوزير أن الوزارة تعمل على ثلاثة محاور رئيسية لمواجهة الغلاء والاستغلال والاحتكار، وهي الرقابة المشددة، الشفافية، والتواصل المستمر مع المستوردين وأصحاب المتاجر.

كما أضاف أنه يجب أن نكون واقعيين، فالوضع الأمني صعب وحرج، والدمار كبير، والاعتداءات عنيفة، لكن الحكومة بدأت التخطيط والاستعداد للأزمة منذ فترة في ظل المخاوف التي كانت موجودة، ورغم صعوبة المرحلة، فإن الوضع الغذائي مطمئن نوعًا ما، وهناك وفرة.

وعن القمح والخبز، وهما عنصران حيويان للمواطنين، أوضح الوزير أن المخزون يكفي لنحو 45 يومًا في المطاحن و5 أيام في الأفران، وأن خطوط الإمداد قائمة، حيث يتم التوزيع بشكل دائم ومستمر، وأكد أنه يتم التواصل مع المستوردين، وهناك بواخر متوقعة قدومها قريبًا، مما يسهم في زيادة المخزون.

وفيما يتعلق بالمواد الغذائية، أشار الوزير إلى أن الوضع جيد أيضًا، حيث إن المخزون كافٍ، خصوصًا أن المستوردين قاموا بشراء كميات إضافية قبل شهر رمضان، لافتًا إلى أن السلع الموجودة على رفوف المتاجر تكفي لشهر تقريبًا، بينما المخازن تحتوي على حوالي 3 أشهر من المخزون، مما يجعل المجموع 4 أشهر، وهناك بواخر تصل يوميًا إلى مرفأ بيروت، مع وجود تواصل دائم مع الجمارك لتسريع عملية التفريغ.

كما أشار إلى أن مخازن المحروقات معبأة، حيث تصل بواخر تحمل البنزين أو المازوت، وقد وصلت باخرة بالأمس، ومن المتوقع وصول أخرى غدًا وبعد غد، مما يكفي المخزون حوالي أسبوعين ونصف، بالإضافة إلى البواخر الأخرى التي تم الإشارة إليها، وبالتالي فإن مخزون المحروقات يتغذى بشكل دائم، مع أولوية لإيصال المازوت للمستشفيات والمطاحن والأفران.