لا تزال أزمة تحديد ملعب مباراة “الفيناليسيما” المرتقبة بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية العالمية حيث لم تسفر الاجتماعات المكثفة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية عن أي تقدم ملموس حتى الآن.

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بياناً رسمياً ليتناول حالة الجدل الحالية مؤكداً التزامه بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب القطري وأوضح البيان أن الاتحاد مدرك تماماً للتكهنات المحيطة بالمباراة نظراً للأوضاع الراهنة في المنطقة وذكر أن هناك محادثات مستمرة مع المنظمين المحليين الذين يعملون جاهدين لضمان نجاح هذه القمة.

كما أضاف اليويفا بوضوح أنه في الوقت الراهن لا يتم النظر في أي مقر بديل لاستضافة المباراة وأنه لن يتم الإدلاء بمزيد من التعليقات حتى يتم اتخاذ قرار نهائي.

موعد الحسم والخيارات المطروحة

تشير التقارير إلى أن المنظمين يعتزمون الانتظار لأقصى حد ممكن على أمل استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط قبل اتخاذ أي خطوة تصعيدية لنقل اللقاء ومن المتوقع أن يصدر القرار النهائي بشأن هذه الأزمة في نهاية الأسبوع المقبل.

ضغوط من مدن أوروبية

رغم تأكيد “اليويفا” بعدم وجود بدائل رسمية، إلا أن الأجواء تشير إلى تحركات من مدن كبرى مثل لندن ومدريد التي تراقب الوضع عن كثب لتكون جاهزة لاستضافة الحدث العالمي في حال تعذر إقامته في الدوحة.

تمثل مباراة “الفيناليسيما” قمة كروية ينتظرها الملايين حول العالم حيث تجمع بين بطل “اليورو” وبطل “كوبا أمريكا” مما يجعل من مكان إقامتها ملفاً تسويقياً وأمنياً من الدرجة الأولى للاتحادين القاريين.