عُقد اجتماع موسع برئاسة دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، يوم الخميس ٥ مارس، حيث تناول الاجتماع متابعة سير العمل في قطاع التعاون الدولي ومناقشة الموضوعات الإدارية المتعلقة بدمج هذا القطاع في وزارة الخارجية.
شارك في الاجتماع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة.
تعزيز التنسيق المؤسسي
أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والإدارات داخل الوزارة، حيث يسعى لتطوير آليات العمل المرتبطة بملف التعاون الدولي مما يسهم في تحسين فعالية إدارة ملفات التعاون مع الشركاء الدوليين، ويدعم رؤية الوزارة في تحركاتها الخارجية ويعزز جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.
كما أشار الوزير إلى أهمية تحقيق التكامل بين التحرك السياسي والجهود التنموية، حيث يساهم ذلك في خدمة المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات إلى مصر وإبراز الفرص الواعدة التي يقدمها الاقتصاد المصري في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي، بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، مما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
توسيع نطاق الأسواق
شدد الوزير على أهمية توسيع نطاق الأسواق أمام الصادرات المصرية، والعمل على إنشاء وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة، حيث يعزز ذلك التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في الخارج ويدعم حركة التجارة والاستثمار، ويساهم في بناء شراكات اقتصادية مستدامة في إطار من التنسيق بين مؤسسات الدولة.
من جهة أخرى، أكد عبد العاطي على أهمية الالتزام بالانضباط المؤسسي ومعايير المهنية والكفاءة، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات المتزايدة، مشيرًا إلى الدور المتنامي للدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية في جذب الاستثمارات وبناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة.
حوار مفتوح مع العاملين
في نهاية الاجتماع، جرى حوار مفتوح بين الوزير والعاملين في قطاع التعاون الدولي، حيث استمع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول سبل تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء، مؤكدًا تقديره لجهودهم ودورهم الهام في دعم أهداف الوزارة وتعزيز التعاون الدولي بما يخدم المصالح الوطنية.

