افتتح اليوم معرض الحضارة المصرية القديمة في متحف “قلعة سفورزيسكو” بمدينة ميلانو، وهو معرض يسلط الضوء على ثقافة وتاريخ الشعب المصري، ويضم ستة أقسام تبرز جماليات الحضارة المصرية التي تأسر قلوب الزوار.
تفاصيل المعرض ومحتوياته
أفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيطالية “راي” بأن المعرض يحتوي على 330 قطعة أثرية، منها مقتنيات جديدة، وعرضت تقريرًا يشرح تفاصيل المعرض وإشادات من مختصين في هذا المجال، كما عبر عمدة ميلانو، جوزيبي سالا، عن فخره بهذا الحدث، مؤكدًا أنه تجربة قيمة للجمهور الإيطالي والعالمي، وأن المشروع سيمكن المدينة من تقديم رحلة حقيقية في عمق الحضارة المصرية القديمة.
تجربة فريدة للزوار
وصف المعرض بأنه سيكون محط إعجاب الكبار والصغار على حد سواء، حيث يضم قطعًا أثرية متنوعة مثل التوابيت والتمائم والبردي والأواني، كما سلطت صحيفة “ميلانو توداي” الضوء على تصميم المعرض الذي أشرف عليه المهندس المعماري ماركوس شيرر، والذي حوله إلى قاعة أعمدة تشبه المعابد المصرية، حيث تساهم النوافذ الكبيرة في خلق جو مهيب.
التفاعل مع الزوار
تم تصميم المتحف بالتعاون مع جامعة البوليتكنيك في ميلانو، ويحتوي على تطبيق تفاعلي يوجه الزوار خلال طقوس الجنازة، مما يضيف بعدًا جديدًا للتجربة الثقافية، ولفتت صحيفة “لا ريبوبليكا” إلى أن الحضارة المصرية القديمة تثير إعجاب الكثيرين، حيث أكدت مديرة المتحف الإيطالي الآثري، آنا بروفنزالي، أن الفن المصري يتماشى مع معايير الجمال المعاصرة.
أهمية المعرض
أشارت بروفنزالي إلى أن الثقافة المصرية تحمل رموزًا قوية تؤثر في الحياة الواقعية، وأن المعرض يهدف إلى استعراض المبادئ التي حكمت حضارة استمرت لآلاف السنين، كما كان من المقرر افتتاح القسم المصري من المتحف في عام 2022، احتفالًا بمرور مئتي عام على فك رموز الكتابة الهيروغليفية على يد جان فرانسوا شامبليون، وهو حدث مهم يبرز أهمية الحضارة المصرية في التاريخ البشري.

