وجه علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تحذيرًا للمسؤولين الأمريكيين بخصوص أي تدخل بري في إيران، حيث أشار إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين أعلنوا عن نيتهم القيام بعملية برية داخل البلاد، وأكد في منشور له على منصة إكس أن أبناء الإمام الخميني والإمام الخامنئي الشجعان في انتظارهم ليكشفوا عن هؤلاء المسؤولين الأمريكيين المارقين من خلال عدد كبير من القتلى والأسرى.
تحذيرات لاريجاني
لاريجاني لم يتردد في التعبير عن موقف إيران القوي تجاه أي تهديدات، حيث اعتبر أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، مشددًا على أن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن بلاده بكل قوة، وأكد أن التاريخ يظهر كيف أن أي تدخل خارجي غالبًا ما يواجه مقاومة شديدة من الشعب، كما أن هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توترًا متزايدًا، مما يزيد من حدة القلق في المنطقة.
تظهر هذه التصريحات مدى أهمية الحذر في التعامل مع الوضع الإيراني، حيث أن أي قرار غير مدروس قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع، مما يستدعي من المجتمع الدولي التفكير في العواقب المحتملة لمثل هذه التحركات، خاصة أن إيران لديها تاريخ طويل من المقاومة ضد التدخلات الخارجية، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا مما يبدو عليه.

