أعرب الكاتب المصري محمد سيد بشير عن سعادته الكبيرة بالأصداء الواسعة التي حققها المسلسل الدرامي “الست موناليزا” حيث أكد أنه تصدر السباق الرمضاني بعد أن تجاوزت أصداؤه حدود مصر والعالم العربي لتصل إلى العالمية.
تفاعل الجمهور مع الشخصيات
أشار بشير إلى أن العمل نجح في خلق حالة من التوحد الجماهيري حيث تفاعل المشاهدون بعمق مع الشخصيات والخط الدرامي الذي تم تقديمه وأوضح في تصريحات خاصة لـ “إرم نيوز” أن السردية التصاعدية للمسلسل بدأت منذ الحلقة الأولى من خلال البناء التدريجي لشخصية “موناليزا” وعلاقاتها المتشابكة مع بقية الشخصيات وأكد أنه لم يسعَ لخطف أنظار الجمهور منذ البداية بقدر ما اعتمد على إيقاع متغير ومتنامٍ يتصاعد من نهاية الحلقة الأولى حتى ختام الحكاية التي تمتد على مدار 15 حلقة.
ردود الفعل حول تكرار التيمة الدرامية
رد الكاتب المصري على الانتقادات التي طالت العمل بشأن تكرار التيمة الدرامية المرتبطة بنوعية مسلسلات بطلة العمل مي عمر حيث نفى وجود أي تشابه مع أدوارها وأعمالها السابقة وأكد أن مسلسل “الست موناليزا” قدم الفنانة مي عمر عبر شخصية درامية مركبة ومختلفة عما سبق وقدمته من أعمال فنية موضحًا أنها شخصية طيبة واجهت ظروفًا اجتماعية وبيئية قاسية دون الرغبة في تحقيق الانتقام مما يؤكد على اختلاف الدور التمثيلي والعمل عن أعمالها السابقة.
التعديلات الفنية على النص
كشف بشير أن نص المسلسل كان مكتملًا مع مطلع ديسمبر 2025 مشيرًا إلى أن التدخلات والتعديلات الفنية التي جرت بالتنسيق مع بطلة العمل ومخرجه محمد علي جاءت في إطار الرؤى الفنية المشتركة وأوضح أنها أسهمت في تعميق الشخصيات وتعزيز وصول القصة إلى الجمهور وشدد على أن أي تعديلات تمت بعد مناقشات مسبقة بين صُنّاع العمل كانت بهدف تقديم العمل في أفضل صورة ممكنة.
طموحات بشير الفنية
وعن طموحاته الفنية أعرب بشير عن رغبته في التعاون مع كبار نجوم التمثيل في مصر إلى جانب دعمه للمواهب الشابة التي تخوض بطولاتها الأولى في الدراما التلفزيونية مؤكدًا أن التوازن في التعاون بين النجوم المخضرمين والوجوه الجديدة يمثل التزامًا فنيًا يسعى إلى ترسيخه بما يحقق تنوعًا وإثراءً في المشهد الدرامي بالنسبة إليه.
أعماله السينمائية
وعن سبب قلة أعماله السينمائية مقارنة بالدرامية بيّن الكاتب المصري أنه يفضل خوض تجارب سينمائية ضخمة تتناسب مع طموحاته خاصة في ظل اهتمامه بتقديم نوعية أفلام الحركة والتشويق التي تتطلب ميزانيات كبيرة نظرًا لتأثر الصناعة منذ جائحة كورونا وكشف عن تحضيره لفيلمين سينمائيين جديدين خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالاستمرار في كتابة الأعمال الدرامية الشعبية أوضح أن الأمر غير مقصود مؤكدًا أن شغفه بالقصة هو المحرك الأساسي لاختياراته بعيدًا عن التصنيفات الجاهزة وأكد أن دراما البطل الشعبي ستظل حاضرة في المشهد الفني مشيرًا إلى أن جذورها الممتدة في السينما والدراما المصرية تعود إلى عقود طويلة سابقة مستشهدًا بتجربة الفنان الراحل فريد شوقي الملقب بـ “ملك الترسو”.

