أجاب الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، على سؤال الطفل علي الذي تساءل عن الفرق بين الزكاة وصدقة الفطر حيث أوضح أن لكل منهما معنى خاص ومحدد في الإسلام.

قال أحمد عصام فرحات خلال تقديمه برنامج “اقرأ وربك الأكرم” على قناة صدى البلد إن الزكاة تُفرض على أشخاص معينين يمتلكون نصاب الزكاة، وهو ما يعادل 85 جرام من الذهب أو ما يوازيه، بالإضافة إلى ضرورة امتلاك المال كاملاً وحلول الحول على هذا النصاب.

وأشار إلى أن الزكاة لها مصارف محددة كما ورد في الآية الكريمة “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” موضحًا أن هناك عقابًا لمن يتخلف عن أداء الزكاة.

كما ذكر أن صدقة التطوع لا تتطلب وقتًا محددًا أو أشخاص معينين، حيث يمكن إخراجها من أي شخص، وتكون متاحة للمسلمين وغير المسلمين وللأصول والفروع في الأسرة.

أما بالنسبة لصدقة الفطر، فهي مرتبطة بشهر رمضان وتجب على كل من الغني والفقير، وكذلك على الصغير والكبير، ولها وقت محدد خلال الشهر الفضيل.

إضافة إلى ذلك، فإن صدقة الفطر لها مقدار محدد، حيث فرض النبي صاع من تمر وصاع من شعير، وتعتبر طهارة للصائم من اللغو والرفث، ويمكن إخراجها كقيمة مالية، وقد قدرت دار الإفتاء المصرية قيمتها بـ 35 جنيه عن الفرد الواحد.