قال الفنان محمد لطفي إنه بدأ مسيرته الفنية في مدرسة الواقعية التي تعلمها من أساتذته، وأبرزهم الفنان أحمد زكي، حيث يؤمن بأن كل شخصية تحتاج إلى أحلام ومستوى اجتماعي وثقافي خاص بها، ويختار لها الطريقة المناسبة في الأداء، وهذا واضح في أفلامه مثل “الباشا تلميذ” و”كابوريا” و”كباريه” و”رسائل البحر”، ورغم أن السينما لا تزال موجودة، إلا أن الموضوعات تغيرت وأصبحت الحياة أسرع والثقافة أكثر وضوحًا.

وأضاف محمد لطفي خلال حديثه مع الإعلامية إنجي علي أن هناك كتّاب مميزين مثل محمد دياب وعمرو محمود ياسين وهاني سرحان، حيث تكون الفكرة دائمًا في الموضوع، ومن المهم بالنسبة له أن يقرأ النص بالكامل ليتأكد من أهمية الشخصية ودورها في الأحداث، ويتناقش مع المؤلف والمخرج حول كيفية تقديم الشخصية، سواء كانت شريرة أو كوميدية، ويحب العمل على كل شخصية واختيار الكلمات المناسبة لها.

وفيما يتعلق بتنوع شخصياته، أكد محمد لطفي أن أحمد زكي قال له في أول يوم تصوير في فيلم “كابوريا” إنه يمتلك موهبة كبيرة ويجب عليه أن يحافظ على تميزه، وألا يسمح للمخرجين بحصره في نمط واحد، ومنذ تلك اللحظة بدأ في تطوير نفسه والعمل على مدرسة الاختلاف.

وعن دوره في مسلسل “بطل العالم”، أوضح أنه قضى وقتًا طويلًا مع عصام عمر، وكان سيناريو العمل رائعًا، حيث تتناول الشخصية أبًا يدخل في صراع مع ابنه، واستفاد من خبرته كملاكم سابق، حيث يمر الملاكم قبل دخوله الحلبة بصراعات اجتماعية ونفسية وبدنية، ويحتاج إلى دعم ورعاية، وهذا ما عايشه في حياته، حيث كان يركض لمركز التدريب لعدم توفر المال، وكل هذه التجارب ساهمت في تشكيل شخصيته كفنان، حيث منحت له الرياضة ثقة كبيرة بنفسه.