أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث عن مقتل قائد إيراني كان مسؤولًا عن وحدة حاولت اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب في إيران، وذلك في إطار عملية أطلق عليها “الغضب الملحمي”.

خلال مؤتمر صحفي، قال هيجسيث إنهم تمكنوا من تعقب القائد وقتله، مشيرًا إلى أن إيران حاولت بالفعل قتل ترامب، وأكد أن هذا النجاح هو انتصار للرئيس السابق، لكنه أضاف أنه يجب أن نتذكر أن هذا ليس نهاية القصة بل هو تذكير بالواقع الذي نعيشه.

في عام 2024، كانت هناك محاولات من جهات مرتبطة بإيران للتخطيط لاغتيال ترامب، وقد هددت إيران سابقًا باغتياله بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في عام 2020، وفي عام 2022، تم تصوير محاولة اغتياله أثناء ممارسته رياضة الغولف.

مسؤولون أمريكيون أكدوا أن الضربات الجوية التي استهدفت إيران والتي بدأت يوم السبت أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وقد علق ترامب على مقتل خامنئي قائلًا: “لقد قتلته قبل أن يقتلني” وأضاف أنه كان هناك محاولتان سابقتان لاغتياله لكن الأمور تغيرت

هيجسيث أشار أيضًا إلى أن تحالف الاستخبارات والقوة القتالية الأمريكية والإسرائيلية سيحقق السيطرة على إيران قريبًا، مؤكدًا أن أمريكا تحقق انتصارًا حاسمًا وبقوة ساحقة وبلا رحمة.