أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ومسلمة، سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا، كبارًا أو صغارًا، وقد فرضها النبي صلى الله عليه وسلم، وأوضح أن الزكاة يمكن أن تُخرج من عدة أشياء مثل التمر أو الزبيب أو الشعير أو البر أو القمح، وأشار إلى أنها تعتبر طعامًا للفقراء، كما أنها فرصة للصائم لتطهير صومه مما قد يؤثر عليه ويجعله ناقصًا، ويفضل أن تُخرج صدقة الفطر بعد صلاة الفجر وقبل صلاة العيد.

وأضاف عياد خلال حديثه في برنامج “اسأل المفتي” الذي يُبث عبر فضائية “صدى البلد” أن هناك من يرى جواز إخراجها بعد دخول رمضان أو بعد يوم أو يومين، وهذا يعتمد على تحقق دخول شهر الصوم، وأوضح أن إخراج الزكاة بالقيمة جائز لتوسيع المجال على الفقراء، كما يمكن إخراجها من الحبوب، مؤكدًا أن هناك سعة في الأمر، ولا يُنكر على من يختلف في الرأي، بل يُنكر فقط على من يخالف ما تم الاتفاق عليه.

وعن توقيت إخراج الزكاة، ذكر أنه يمكن التعجيل بها أو تأخيرها حتى قبيل صلاة العيد، وأن الزكاة مفروضة على الجميع، بما في ذلك الأغنياء وكذلك من يتلقون الزكاة إذا كانوا يخرجون مما تلقوه، وأوضح أن زكاة الفطر لا تُخرج للأصول والفروع التي يتكفل الشخص بنفقتها مثل الأب والأم والأبناء والزوجة، بينما يجوز إخراجها للأعمام والأخوال والأبناء الذين لا تلزم النفقة عليهم، مشيرًا إلى أن إخراجها للأقارب الآخرين يدخل في باب الصدقة أو البر، وهو أمر جائز.

وأشار إلى أن إخراج الزكاة يمكن أن يتم داخل محل الإقامة أو نقلها بين المحافظات داخل نفس الدولة، مؤكدًا أن هذا يختلف عن أحكام زكاة المال التي يُفضل إخراجها خلال شهر رمضان، وأن الخروج عن هذه القواعد لا يضر طالما أنه ضمن الضوابط الشرعية.