أعلنت سريلانكا يوم الخميس أنها بدأت في إنقاذ طاقم سفينة حربية إيرانية ثانية، وذلك بعد يوم من إنقاذ ناجين من سفينة حربية إيرانية تعرضت لهجوم بطوربيد من الولايات المتحدة. الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي صرح أن السفينة المعنية، “آيريس بوشهر”، طلبت الإذن بالرسو في أحد موانئ سريلانكا بعد أن تعرض أحد محركاتها لضرر غير محدد.
قرار سريلانكا بشأن السفينة الإيرانية
ديساناياكي أوضح أن سريلانكا، كدولة محايدة، قامت بدراسة التزاماتها الدولية وقررت استلام السفينة وطاقمها بعد التشاور مع السفارات المعنية، بما في ذلك السفارة الإيرانية. سريلانكا أطلقت عملية إنقاذ لانتشال 208 أشخاص من “بوشهر” ونقلهم إلى ميناء كولومبو، بينما سيتم نقل السفينة إلى ميناء ترينكومالي في نفس الوقت.
الرئيس السريلانكي أكد أن موقفهم واضح للغاية، حيث أنهم لا يتصرفون بانحياز لأي دولة ولا يخضعون لأي طرف. قرار استعادة سفينة بوشهر وطاقمها جاء بعد يوم من إنقاذ سريلانكا لـ32 شخصًا من السفينة الحربية الإيرانية “آيريس دينا”، التي تعرضت لهجوم بطوربيد من قبل الولايات المتحدة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصًا.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرح بأن “دينا” كانت سفينة تدريب غير مسلحة، وقد دُعيت من قبل البحرية الهندية للمشاركة في مناورة، وأشار إلى أن السفينة كانت في طريق العودة إلى الوطن بعد انتهاء المناورة عندما تعرضت للهجوم. عراقجي وصف الهجوم على السفينة غير المسلحة التي كانت تحمل ضباطًا وبحارة للتدريب بأنه جريمة حرب.

