أعلنت الفصائل اللبنانية أنها استهدفت تجمعًا للجيش الإسرائيلي في بلدة مركبا بالصواريخ وذلك للمرة الثالثة في نفس الموقع، وهذا التصعيد يأتي بعد أن أفادت وسائل الإعلام اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي قام بشن غارتين على الضاحية الجنوبية في بيروت، وفي سياق الأحداث، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة جنديين بجروح خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث كان أحدهما في حالة خطيرة.
في وقت سابق من يوم الخميس، أعلن جيش الاحتلال عن قتل قائد في حزب الله في بيروت، موضحًا أنه كان مسؤولًا عن إدارة القوة النارية للحزب وشغل منصب رئيس المدفعية في جنوب لبنان، وأشار جيش الاحتلال إلى أن الشخص الذي عُرف باسم زيد علي جمعة كان مسؤولًا عن إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة ها آرتس الإسرائيلية.
كما قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إن حزب الله ارتكب خطأً استراتيجيًا باختياره الانضمام إلى الحملة، وهو ما يتعارض مع مصالح الشعب اللبناني، وأكد أنه يدفع ثمنًا باهظًا لهذا القرار.

