ذكرت وكالة بلومبرغ أن وزارة الدفاع الأميركية بحاجة إلى تمويل إضافي يصل إلى 12 مليار دولار حتى عام 2031 وذلك وفقًا لما أبلغه مسؤولو البرنامج لمدققي الحسابات في الكونغرس والهدف من هذا التمويل هو رفع معدلات جاهزية مقاتلات F-35 حيث يُعتبر هذا البرنامج من أكبر برامج التسليح في العالم ويشكل جزءًا أساسيًا من الترسانة العسكرية الأميركية في الحرب على إيران.

هذا التمويل سيُخصص بشكل كبير لشراء قطع الغيار وسيضاف إلى تقديرات البنتاجون السابقة التي بلغت 1.2 تريليون دولار لتغطية كلفة تشغيل ودعم الأسطول المخطط له والذي يتكون من 2470 طائرة تابعة للقوات الجوية والبحرية وسلاح مشاة البحرية على مدى عقود من الخدمة كما يأتي ذلك بشكل منفصل عن تكلفة مرحلتي تطوير وإنتاج البرنامج التي تقدر بـ485 مليار دولار.

التقرير الذي نشرته الوكالة يوم الخميس يثير تساؤلات حول حجم الجهد المطلوب للحفاظ على هذه المقاتلات في الخدمة وتأثير استمرار استخدامها في العمليات على بقية الأسطول وأشار مسؤول إلى أن خطط الإنفاق الحالية للبنتاجون لن توفر أي تخفيف فوري للضغط على الطائرات التي تعمل حاليًا في الشرق الأوسط مما يُرجح أنها تعتمد على سحب قطع الغيار من مناطق أخرى.

تراجع معدلات الجاهزية

ذكر التقرير أن المخاوف الأميركية ليست جديدة فقد أظهرت بيانات حديثة قُدمت إلى مكتب محاسبة الحكومة أن معدل “الجاهزية لتنفيذ المهام” لطراز F-35C لدى سلاح مشاة البحرية تراجع العام الماضي إلى 64.2% مقارنة بـ66% في عام 2024 ويقيس هذا المؤشر نسبة الطائرات التي تُعد آمنة وجاهزة لتنفيذ مهمة واحدة على الأقل في حين يفترض أن يبلغ هذا المعدل 85%.

الفارق يتسع أكثر عند قياس “الجاهزية الكاملة للمهام” أي نسبة الوقت الذي تكون فيه الطائرات قادرة على تنفيذ جميع المهام الموكلة إليها فقد بلغ معدل هذا المؤشر لدى مشاة البحرية 22% فقط ما يُشكل انخفاضًا من نحو 30% في السنة المالية 2022 بينما يبلغ الهدف المحدد للبرنامج 75% أما القوات الجوية الأميركية التي تُخطط لشراء 1763 مقاتلة من هذا الطراز فقد سجلت معدل جاهزية كاملة يبلغ 28.5% فقط مقارنة بالهدف المحدد عند 80% وفق البيانات الجديدة.