على مدار الساعات الأخيرة، كان هناك تنافس محتدم بين مجموعة من صُنّاع الفن حول من يحقق أعلى نسبة مشاهدة خلال شهر رمضان.
بدأ الأمر عندما نشر المخرج محمد سامي عبر صفحته على فيسبوك، حيث أعلن أن مسلسل “الست موناليزا” للنجمة مي عمر يتصدر المشاهدات منذ بداية الشهر، مشيرًا إلى أن المسلسل هو الأكثر مشاهدة على منصة “شاهد” في مصر وبقية الدول، وأكد أن هذا البوست مهم للتوثيق لأن عرض المسلسل قد انتهى، كما أعرب عن أمله في أن يحقق زملاؤه النجاح، وذكر أنه لم يتراجع أي عمل آخر عن المركز الأول أثناء عرض “الست موناليزا”، مطالبًا بالشفافية في المنافسة.
في ليلة أمس، نشر سامي فيديو يوضح ترتيب المشاهدات على منصة “شاهد” ليؤكد أن المسلسل لا يزال في القمة.
رد الفنان عمرو سعد سريعًا عبر منشور قال فيه إنه ينشر التقارير المعتمدة وليس المزورة، وأعرب عن أمنيته أن تعلن الشركات والمحطات عن هذه التقارير لأنها تفيد الصناعة وتساعد في القضاء على المدعين الذين يحاولون تزوير الحقائق.
لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث نشر محمد سامي “ستوري” عبر إنستجرام يهنئ فيه عمرو سعد على أن مسلسله يحتل المرتبة السادسة في قائمة الأعلى مشاهدة، وأثنى عليه لجهوده الكبيرة.
ثم نشر فيديو آخر أوضح فيه أنه يهدف لتوضيح بعض الأمور، حيث أشار إلى أن فكرة تصدر مسلسل ما تحتاج إلى مجهود لإثباتها، وأوضح أن المحتوى الذي يلقى استحسان الجمهور هو ما يجعل المسلسل يتصدر، مشيرًا إلى أهمية التوثيق من خلال المنصات التي تتابع نسب المشاهدة.
تابع سامي بالقول إن التقييمات قد تكون صعبة في بعض الدول مثل مصر، حيث يصعب تحديد من يشاهد ماذا، وأكد على أهمية الاجتهاد من الشركات للوصول إلى هذه المعلومات.
كما أشار إلى أنه لا يمكنه أن يعلن عن كونه رقم 1 في شيء لا يستطيع إثباته، مستشهدًا بمسلسل “جعفر العمدة” كمثال على النجاح الكبير الذي حققه، وأكد أن الجمهور يعرف جيدًا من هو المسلسل الأكثر رواجًا.
أضاف أيضًا أنه لا يمكنه القول إن مسلسله هو الأعلى تقييمًا في آخر 10 سنوات، لأن الجمهور سيكون على دراية بذلك، وأشار إلى أن هناك العديد من المسلسلات التي حققت تفاعلًا كبيرًا.
فيما يتعلق بفكرة الأجر الأعلى، ذكر أنه لا يمكنه أن يعلن ذلك دون أن يكون هناك دليل واضح، مشيرًا إلى ضرورة الشفافية في هذا الشأن كما يحدث في هوليوود حيث يتم الإعلان عن الأجر بشكل علني.
تستمر هذه المناقشات في إظهار التنافس الكبير بين الفنانين، مما يعكس شغفهم وحرصهم على تقديم الأفضل لجمهورهم.

