أعربت النجمة نرمين الفقي عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الذي حققه مسلسل “أولاد الراعي” منذ بداية عرضه، وأشادت بجهود فريق العمل والأجواء الإيجابية التي سادت في موقع التصوير، حيث كان لذلك تأثير واضح على تماسك العمل وجودته.
نرمين أكدت في حديثها مع اليوم السابع على أهمية دور المنتج في نجاح أي عمل فني، ووصفت المنتج بأنه “العمود الفقري” للإنتاج، حيث يمتلك القدرة على اختيار المخرجين والمؤلفين والممثلين بدقة، وأشادت بالمنتج هذا العام الذي عمل ضمن ورشة متميزة ساعدت على اختيار كل شخصية بعناية لضمان تناغم الأداء.
كواليس الدور.. بين الأمومة والفقدان
تحدثت نرمين عن تفاصيل شخصيتها في العمل، مشيرة إلى أنها واجهت سلسلة من الأحداث الدرامية المتلاحقة، بدءًا من مقتل ابنها، مرورًا بمحاولة ابنتها الانتحار، ووصولًا إلى وقوع ابن آخر في الحب، بالإضافة إلى تجسيدها لامرأة تعمل وهي حامل، ووصفت هذه التعقيدات بأنها شكلت تحديًا كبيرًا لها كممثلة، حيث قالت إن هناك تصاعدًا كبيرًا في الأحداث جعلها تشعر بالرعب من بعض المشاهد، وكانت تخشى أن يتساءل المشاهدون عن مصير شخصيتها.
وأضافت أن أداء المسلسل تطلب منها التنقل بين مستويات تمثيلية متعددة حسب طبيعة المشهد، خاصة تلك المتعلقة بمشاهد الفقدان ومواجهة العائلة، وأكدت أن هذه المشاهد تتطلب تركيزًا شديدًا وإحساسًا صادقًا، مشيرة إلى أن الأمر ليس سهلاً على الإطلاق، وكشفت أن الأحداث القادمة تحمل المزيد من المفاجآت، قائلة إن ما هو قادم سيكون صعبًا وأنها تأمل أن يكون هناك مفاجآت إيجابية.
ختامًا، وجهت الفنانة الشكر للجمهور على دعمهم الكبير، معبرة عن حماسها لمتابعة ردود أفعالهم تجاه المراحل المقبلة من العمل، الذي وصفته بأنه يقدم قصة إنسانية مؤثرة مليئة بالتحديات العاطفية.
مسلسل “أولاد الراعي” يضم مجموعة من النجوم مثل ماجد المصري، خالد الصاوي، أحمد عيد، نرمين الفقي، أمل بوشوشة، وإيهاب فهمي، والعمل من تأليف مجموعة من الكتاب وإخراج محمود كامل، وتدور أحداثه حول ثلاثة أشقاء يخوضون رحلة كفاح من الصفر حتى تأسيس إمبراطورية تجارية، حيث يتحول النجاح إلى اختبار حقيقي للعلاقات الأسرية والولاء بينهم.

