بدأت اليوم انتخابات نقابة المهندسين المصرية للعام 2026، حيث أدلى وزير النقل كامل الوزير بصوته في اللجان الموجودة باستاد القاهرة الدولي، واستقبلته حفاوة من أعضاء الجمعية العمومية للنقابة.

العملية الانتخابية انطلقت في المرحلة الثانية من التجديد النصفي، والتي تهدف لاختيار نقيب عام جديد لمدة أربع سنوات من بين 19 مرشحًا، بالإضافة إلى 11 عضوًا مكملاً من بين 140 متنافسًا لتمثيل الشعب الهندسي في المجلس الأعلى للنقابة، كما ستحدد الانتخابات رؤساء النقابات الفرعية في 14 محافظة.

تجري الانتخابات وفقًا للقانون رقم 66 لسنة 1974، وتتمتع بأجواء تنافسية ملحوظة، حيث يتنافس العديد من الكوادر الهندسية مثل النقيب السابق هاني ضاحي ومحمد عبد الغني وشريف صبري وإبراهيم الحلواني، ويتطلب الفوز الحصول على أغلبية الأصوات لتفادي جولة الإعادة التي ستقام في 13 مارس المقبل.

تفاصيل العملية الانتخابية

تُجرى الانتخابات في 34 مقرًا موزعة على مستوى الجمهورية، وتتضمن 27 لجنة عامة و303 لجان فرعية، مما يضمن تنظيم سير العملية الانتخابية ويسهل على الأعضاء الإدلاء بأصواتهم.

تشرف على الانتخابات لجنة من 383 مستشارًا من النيابة الإدارية، بالإضافة إلى 662 موظفًا من الجهاز الإداري لضمان سير الأمور بشكل سليم.

سيتم توقف التصويت لمدة ساعة لأداء صلاة الجمعة، لكن ممثلي الهيئة القضائية سيبقون داخل اللجان خلال هذه الفترة.

نقابة مهندسي القاهرة استعدت جيدًا لاستقبال الأعضاء، حيث أكد الدكتور أحمد فوزي رئيس لجنة انتخابات القاهرة الانتهاء من كافة الترتيبات، بما في ذلك توفير فرق إرشادية وتنظيم حركة الناخبين، كما تم تسيير أتوبيسات عبر خمسة خطوط رئيسية لنقل المهندسين.

كما تم مراعاة تزامن الانتخابات مع شهر رمضان المبارك، حيث تم توفير رعاية طبية متكاملة لمواجهة أي طارئ، مع إمكانية تجديد العضوية وسداد الاشتراكات في مقر اللجان لضمان حق الجميع في التصويت، وتفتح الأبواب من العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً تحت إشراف قضائي كامل يضمن نزاهة العملية الانتخابية.

شددت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة الدكتور المهندس معتز طلبة على ضرورة حضور الناخب شخصيًا وإبراز بطاقة الرقم القومي وكارنيه العضوية، مع ضرورة التوقيع في كشوف الجمعية العمومية قبل الإدلاء بالصوت، وتم منع التصويت بالتوكيلات لضمان صحة العملية الانتخابية، مما يعكس طموحات أكثر من 900 ألف مهندس في اختيار من يمثلهم في المرحلة المقبلة، ليكون اليوم بمثابة عرس ديمقراطي يحدد ملامح مستقبل النقابة.