أذربيجان قررت سحب جميع دبلوماسييها من إيران، وهذه الخطوة جاءت في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد الحرب المستمرة بين القوى الإقليمية والولايات المتحدة وإسرائيل، القرار يعتبر إجراء احترازي لحماية الكوادر الدبلوماسية الأذربيجانية في ظل الظروف الأمنية المتدهورة في المنطقة، حيث تزايدت التهديدات العسكرية وأثرت على الاستقرار الإقليمي،.
تعتبر هذه الخطوة جزءًا من سلسلة من التحركات التي تقوم بها الدول المجاورة لمواجهة الأوضاع الحالية، وهناك مخاوف من أن يمتد الصراع ليشمل دولًا أخرى في المنطقة، حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإيرانية بشأن هذا القرار، بينما تتابع العواصم الدولية التطورات عن كثب، وهناك ترقب لتداعيات هذا القرار على العلاقات بين باكو وطهران.

