تحدث الفنان أمير عبد الواحد عن أهمية الاتجاه نحو إنتاج مسلسلات تتكون من 15 حلقة، واعتبر أن هذه الظاهرة تعكس صحة وتطور صناعة الدراما حيث تساعد على تجنب المط والتطويل غير الضروري، كما تمنح الفرصة لتنوع القصص وتشارك عدد أكبر من النجوم والكتاب، جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج “الإبداع في مصر” على قناة “إكسترا نيوز” حيث استعرض رؤيته لمستقبل الدراما المصرية ومشاركته في الماراثون الرمضاني.
تاريخ الدراما المصرية
أشار أمير إلى أن الدراما المصرية في السابق كانت تعتمد على مسلسلات تتراوح بين 13 و14 حلقة، وأكد أن القصة هي التي تحدد عدد الحلقات، فإذا كانت القصة تستحق 60 حلقة فلا مانع من ذلك، وإذا كانت تحتاج فقط 5 حلقات فيجب تقديمها بهذا الشكل دون أي تكلف، وأوضح أن إيقاع الحياة اليوم يتطلب مسلسلات مكثفة تتكون من 10 أو 15 حلقة، وأعرب عن أمله في كسر احتكار شهر رمضان للعرض الدرامي، ليصبح العام بأكمله مليئاً بالأعمال التي تتنافس فيها أبرز النجوم، واسترجع ذكريات مسلسل “الساعة السابعة” الذي كانت الأسرة المصرية تتجمع حوله دون الاكتراث بعدد حلقاته.
شخصيات معقدة وصراعات داخلية
على الصعيد الفني، تحدث أمير عن مشاركته في موسم رمضان بمسلسلين من نوعية الـ 15 حلقة، وركز على دوره في مسلسل “اتنين غيرنا” حيث يجسد شخصية “محمد أبو الفتوح”، شقيق الفنانة دينا الشربيني التي تلعب دور “نور أبو الفتوح”، ووصف شخصيته بأنها مركبة وتعاني من صراع داخلي تجاه شقيقته التي تركت المنزل في صغرها لتحقيق حلمها في التمثيل بعد رفض والدها، وأوضح أنه يجسد الأخ الذي يشعر بالكراهية تجاه شقيقته رغم أنه يتفاخر بنجاحها ويستغل أموالها، مما يخلق صراعاً دائماً بين مشاعره السلبية ورغبته في الاستفادة منها.
كما قارن أمير بين هذا الدور ودوره الآخر كشخصية “سمسم” في مسلسل “حد أقصى”، موضحاً أن الشخصيتين تتشاركان في صفة الاستغلال للأخت ولكن بدوافع مختلفة، فبينما يستغل “محمد” شقيقته بطريقة باردة، يستغل “سمسم” شقيقته للاستعراض فقط لكنه يحمل لها حباً كبيراً ويعتبرها بمثابة والدته التي فقدها، مما يظهر تنوع أدائه التمثيلي هذا العام.

