يواجه النادي الأهلي تحديات كبيرة في الخط الخلفي خلال الموسم الحالي من الدوري المصري، حيث تلقت شباكه 17 هدفاً في 19 مباراة، مما يعكس معاناة واضحة في الأداء الدفاعي.
الأمر المثير للقلق هو استمرار هذه المشكلة رغم تغييرات المدربين المتعددة، حيث لم تنجح هذه التغييرات في حل الأخطاء الدفاعية المتكررة. تحت قيادة خوسيه ريبيرو، استقبل الفريق 5 أهداف في 4 مباريات، بينما تلقى 6 أهداف مع عماد النحاس، ومع المدرب الحالي ييس توروب، استقبل الفريق 6 أهداف في 10 مباريات، مما يظهر استمرار الهشاشة الدفاعية.
عند النظر إلى أداء الفريق في المواسم الأربعة الماضية، يتضح التراجع الملحوظ في الدفاع. ففي موسم 2022-2023، كان الأهلي قد حقق رقماً قياسياً باستقباله 13 هدفاً فقط خلال 34 مباراة تحت قيادة مارسيل كولر، ليكون بذلك الدفاع الأقوى في مصر. وفي الموسم الذي يليه، ورغم استقبال 28 هدفاً، تمكن الفريق من الحفاظ على توازنه والتتويج باللقب، بينما في الموسم الماضي، استقبل 15 هدفاً في 25 مباراة، مما يجعل الوضع الحالي هو الأسوأ دفاعياً في السنوات الأخيرة.
تكرار سيناريو موسم 2021-2022 يثير القلق بين الجماهير، حيث شهد ذلك الموسم تغيير ثلاثة مدربين (موسيماني، قمصان، وسواريش) مع اهتزاز الشباك 21 مرة، مما أدى إلى فقدان اللقب. الفارق الآن هو أن الأهلي استقبل 17 هدفاً ولم يكمل نصف مشواره في الدوري بعد، وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة توروب أمام تحدٍ كبير لاستعادة الانضباط الدفاعي المطلوب وتفادي فقدان النقاط بسبب الأخطاء المتكررة التي أصبحت سمة للموسم الحالي.

