تتوالى الأحداث المثيرة في عالم كرة القدم المصرية، حيث كانت هناك صفقات غير متوقعة أثارت جدلاً كبيراً بين الجماهير، ومن أبرزها انتقال رمضان صبحي من الأهلي إلى بيراميدز. في هذا السياق، نسلط الضوء على تفاصيل هذا الانتقال الذي يعد من أكثر التحولات إثارة للدهشة في السنوات الأخيرة.

لم يكن أحد يتوقع أن يترك رمضان صبحي، الذي نشأ في الأهلي، ناديه للانتقال إلى أي فريق آخر، خاصة بيراميدز الذي شهد توترات سابقة مع الأهلي. كان يُنظر إليه كأحد أبناء النادي، وكان يُعتقد أنه سيكمل مسيرته مع القلعة الحمراء بعد أن ساهم في عودته إلى الأضواء بعد فترة من التراجع في مستواه خلال تجربته الاحترافية في إنجلترا.

على الرغم من العروض المغرية التي قدمها الأهلي للاحتفاظ به، قرر رمضان صبحي الانتقال إلى بيراميدز، حيث أعلن النادي الأحمر في 12 أغسطس 2020 عن رحيله. جاء في بيان الأهلي الرسمي أن اللاعب أبلغ الإدارة برغبته في الانتقال، مما أثار قلقاً كبيراً في أوساط الجماهير.

مفاوضات الأهلي لضم رمضان صبحي

كشف أمير توفيق، مدير التعاقدات بالنادي الأهلي، أن المفاوضات مع هيدرسفيلد لشراء رمضان بدأت في أبريل 2020. وقد أبدى اللاعب رغبته في الاستمرار مع الأهلي، لكن الأمور تأثرت بجائحة كورونا، مما أدى إلى تأخير المفاوضات. قدم الأهلي عرضاً مالياً وصل إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني، لكن هيدرسفيلد طلب زيادة المبلغ إلى 3.25 مليون جنيه إسترليني.

وافق الأهلي على هذا المبلغ، وأرسل موافقته الرسمية، لكن رمضان طلب مهلة للتفكير بعد تلقيه عروضاً من أندية أخرى. ومع تزايد الضغوط على الأهلي بسبب ارتباطاته المحلية والأفريقية، اتخذ النادي قراراً بترك الفرصة للاعب ليحدد وجهته.

قرار رمضان صبحي

في النهاية، أبلغ رمضان صبحي أمير توفيق برغبته في الانتقال إلى بيراميدز، مما جعل اللاعب خارج حسابات الأهلي. خلال فترة وجوده مع الفريق، حقق رمضان العديد من الألقاب، منها أربع بطولات دوري وثلاث بطولات سوبر، بالإضافة إلى دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. لقد شارك في 110 مباراة وسجل 24 هدفاً وصنع 21 هدفاً آخر.