أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتصالًا مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، حيث ناقشا الأوضاع الحالية في المنطقة، وعرض ستارمر على الملك إرسال أربع مقاتلات لتوفير غطاء جوي للمملكة.
في جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن إطلاق صفارات الإنذار، ودعت الجميع إلى التوجه لأقرب مكان آمن.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تفاصيل عمليات الموجة الثانية عشرة من حملة “الوعد الصادق 4″، التي استهدفت مواقع أمريكية وعسكرية في المنطقة، وأكد الحرس الثوري تدمير المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين.
وذكر البيان الرسمي للحرس الثوري أن العمليات شملت استهداف أهداف ثابتة ومتحركة للقوات الأمريكية في الكويت والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مضيق هرمز، وذلك باستخدام 26 طائرة مسيرة هجومية و5 صواريخ باليستية، ووصف هذا الإجراء بأنه جزء من استراتيجية القوة البحرية للحرس الثوري لمواجهة “العدو”.
وأوضح البيان أن قاعدة “عريفجان” الأمريكية في الكويت تعرضت لهجوم على مرحلتين باستخدام 12 طائرة مسيرة، بينما استُهدف مركز القيادة والسيطرة العسكري الأمريكي في قاعدة “المنهاد” بالإمارات بـ 6 طائرات مسيرة و5 صواريخ باليستية.
وفي البحرين، أكد الحرس الثوري تدمير المنشآت المتبقية للأسطول الأمريكي عبر 6 طائرات مسيرة، بينما لا تزال ناقلة الوقود Athen Nova التابعة لحلفاء الولايات المتحدة مشتعلة في مضيق هرمز بعد إصابتها بطائرتين مسيرتين.
تأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الإجراءات التي وصفها الحرس الثوري بـ”الحاسمة والمستهدفة”، حيث استعرض قدراته العسكرية في البحر والبر، مع التأكيد على استمرار التصعيد العسكري ضد المواقع الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
تشكل هذه العمليات جزءًا من استراتيجية إيران لتعزيز قوتها البحرية وردع أي تهديدات محتملة للأسطول الأمريكي في الخليج العربي ومضيق هرمز، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

