04:18 م | الجمعة 06 مارس 2026
توروب.
يواجه الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، انتقادات متزايدة في الفترة الأخيرة، رغم تحقيقه فوزًا مهمًا على المقاولون العرب بنتيجة 3-1 في ختام الدور الأول من الدوري الممتاز. هذا الفوز لم يكن كافيًا لتخفيف الضغوطات التي يعاني منها الفريق.
موقف توروب في الأهلي
تسود أجواء من القلق داخل أروقة النادي الأهلي، حيث تشير معلومات إلى وجود رغبة لدى بعض الأعضاء في إنهاء عقد توروب بنهاية الموسم. هذا يأتي في ظل تراجع ملحوظ في أداء الفريق ونتائجه، مما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
رغم هذه الرغبة، فإن إدارة الأهلي تواجه تحديات كبيرة تمنعها من اتخاذ قرار الإقالة في الوقت الحالي، خصوصًا أن النادي يعاني من ضغوط مالية نتيجة التعاقدات السابقة. فالتفكير في تغيير المدرب قبل انتهاء عقده يبدو غير ممكن في ظل الظروف الراهنة.
التحديات المالية
تتفاقم الأمور بالنسبة للنادي الأهلي بسبب الشروط المالية المرتبطة بعقد توروب. حيث ينص العقد على دفع كامل مستحقاته في حال فسخ التعاقد من طرف واحد، ويستلم المدرب حاليًا راتبًا شهريًا قدره 200 ألف دولار، مما يعني أن قيمة الشرط الجزائي قد تصل إلى نحو 3 ملايين دولار إذا تم إقالته.
علاوة على ذلك، يواجه الأهلي التزامات مالية أخرى تتعلق بمساعدي المدرب السابق مارسيل كولر، بالإضافة إلى مستحقات المدرب خوسيه ريبيرو. هذه الالتزامات تصل إلى مليون و100 ألف دولار، مما يضع النادي في موقف صعب يجب عليه التعامل معه بسرعة لتجنب أي عقوبات محتملة من الفيفا.

