جاءت أحداث الحلقة الثامنة عشرة من مسلسل “مولانا” محملة بمشاهد متنوعة، حيث تميزت بعضها بالرومانسية بينما كانت الأخرى مليئة بالتشويق والإثارة.
رومانسية هادئة
قرر “مولانا” الذي يؤدي دوره الفنان تيم حسن أن يصلح ما أفسدته “شهلا” نور علي، فتوجه إلى منزل “زينة” نانسي خوري بهدف مصالحتها وإخبارها برغبته في أن تأتي إلى منزله مرة أخرى لتنظيفه، وفي لحظة مؤثرة اعترفت “زينة” بحبها له، لكن “مولانا” حسم الأمر بإقناعها بأنه مرتبط بفتاة أخرى ولا يمكنه الابتعاد عنها، كما أكد لها أن حديث شقيقته “شهلا” حول هذا الأمر كان صحيحاً، وقبل مغادرتها طلب منها نسيان مشاعرها تجاهه.
الاتحاد قوة
في المساء، زار “فارس” رئيس مغفر ضيعة “العادلية” الذي يجسده الفنان علاء الزعبي منزل “مولانا” بعد دعوته للعشاء، وبدأ الثنائي في رسم خطة للسيطرة على الضيعة وكيفية مواجهة العقيد “كفاح” وجنوده، لكن لم تمر سوى دقائق حتى اقتحم “كفاح” وجنوده منزل “مولانا” بحجة التفتيش بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها الضيعة، وفي تلك الأثناء، نجح جنوده في العثور على “منير” الذي جاء لوالدته بعد أن غلبه الشوق، رغم تحذيرات “مولانا” له بالاختباء برفقة الشباب الذين سيعدهم لمواجهة “كفاح”، وانتهت الحلقة والجميع في حالة ترقب وقلق خوفاً على “منير” من الضرب والتعذيب وكشف مخطط “مولانا”.
مسلسل “مولانا” القصة والأبطال
تدور أحداث المسلسل حول شخصية “جابر” الذي يفر من ماضيه المشتعل ونبذ مجتمعه، فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية، متخفياً خلف ادعاء نسبٍ مقدس، وفي تلك البقعة التي عانت من الانتظار الطويل لـ”المولى”، يزرع جابر أملاً واهماً يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة، وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة، يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي قد يشعل كل ما حوله إذا سقط الستار.
تشارك نور علي البطولة مع النجم تيم حسن، السيدة منى واصف، وفارس الحلو، والعمل من إخراج سامر البرقاوي.

