أثارت الحلقة السابعة عشرة من المسلسل المصري “علي كلاي” الذي يقوم ببطولته أحمد العوضي تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي حيث شهدت أحداثًا درامية مكثفة تضمنت القتل والانتحار والسجن مما أعاد النقاش حول نوعية القضايا التي يتناولها العوضي في دراما رمضان هذا العام.
انقسمت آراء المشاهدين بين من اعتبر أن الحلقة كانت مليئة بالتطورات الدرامية التي جذبت انتباههم وبين من رأى أنها تكرار للاعتماد على مبالغات درامية اعتاد العوضي استخدامها لجذب الجمهور وزيادة نسب المشاهدة.
أحداث مأساوية ومفاجآت
تضمنت الحلقة مشاهد مأساوية حيث قام “الكابتن سعيد” الذي يجسد شخصيته الشحات مبروك بطعن “سيف” الذي يلعب دوره عمر زريق ليلة زفافه قبل أن يفاجأ بانتحار طفلته مما أدى به إلى السجن بينما في سياق آخر يتورط البطل “علي كلاي” في جريمة قتل لم يرتكبها بعد العثور على فتاة مقتولة في دار الأيتام المرتبطة به مما يجعله عرضة للاعتقال.
نموذج البطل الشعبي
يرى بعض المراقبين أن المسلسل يستمر في تقديم نموذج “البطل الشعبي” الذي يتعرض لمكائد واتهامات بجرائم لم يرتكبها وذلك ضمن حبكة درامية تهدف لكسب تعاطف الجمهور خاصة في ظل المنافسة القوية التي يشهدها موسم دراما رمضان.
يُذكر أن مسلسل “علي كلاي” يضم مجموعة من النجوم مثل أحمد العوضي ودرة زروق وطارق الدسوقي وعصام السقا وانتصار وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام بعد تعاونهما السابق مع العوضي في مسلسل “فهد البطل” في رمضان 2025.

